فيما يستعد أهالي وسكان كسروان لاعتصامهم بعد ظهر السبت، الذي سيصل إلى قطع مسلكي الأوتوستراد الساحلي، إحتجاجاً على القتل البطيء الذي يسببه معمل الزوق الحراري يُلاحظ غياب الدعم السياسي أقله المعلن للتحرك الشعبي المنتظر خصوصاً أن قضية انبعاثات معمل الزوق كسّيبة شعبياً بحسب اللغة السياسية.
ومن منا لا يذكر الإستعراض الذي أقامه التيار الوطني الحر بعد تبنيه قبل 3 أعوام لحل لم يتحقق في قضية المعمل الحراري والجولة التي قام بها النائب ميشال عون في المعمل على عهد الوزير جبران باسيل في وزارة الطاقة.