الحريري: مستعد ان أتوجه وعون الى بعبدا أو المجلس النيابي لنلتقي ونتحاور لما فيه مصلحة البلد
قدم رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري مبادرة تجاه النائب ميشال عون تقضي بتوجه كلاهما الى فخامة رئيس الجمهورية للقاء والتحاور لما فيه مصلحة البلد او الذهاب الى البرلمان اللبناني لاجتمع معه لان هذا البرلمان هو لكل اللبنانيين، هذه مبادرة آمل ان تلاقي ردا ايجابيا، لان البلد اهم منا جميعا ومن كل القيادات السياسية، آملاً ان تلاقي هذه المبادرة ردا ايجابيا،لان البلد اهم منا جميعا ومن كل القيادات السياسية.
وقال الحريري في حفل إفطاء أقامه في قريطم: "لقد خضنا انتخابات نيابية كانت بالنسبة لنا مهمة جدا، وكنا دائما نقول انها انتخابات مصيرية، وفزنا بها لاننا آمنا بمصيريتها لان شعارنا فيها كان المناصفة بين المسيحيين والمسلمين، وكانت لحماية الطائف والدستور ولاحترام القانون وصلاحيات رئيس الجمهورية ورئيسي المجلس النيابي والحكومة. ومن هذا المنطلق تم تكليفي بعد الانتخابات لتشكيل هذه الحكومة، ومن ثم اجريت الاستشارات اللازمة وتواصلت مع كل الافرقاء السياسيين، واجريت الزيارات البروتوكولية واقمت حوارا مع مختلف الكتل السياسية، اكان مع قياداتها او مع من انتدبته عنها ليجتمع معنا، سواء من قيادات 14 آذار حلفائي، من صديقي واخي وليد بك جنبلاط، وحلفائي سمير جعجع والرئيس امين الجميل وكل قوى 14 آذار، وايضا مع اخواننا في حزب الله وحركة امل وفي التيار العوني".
أما بالنسبة لموضوع المحكمة الدولية فقال: "نسمع الكثير من الكلام حول هذه المحكمة التي ستعاقب قتلة الرئيس رفيق الحريري وسائر الشهداء، وقد تكون هذه المحكمة لا تعني شئيا لبعض الناس، ولكنها تعني الكثير لكل اللبنانيين ولكل العرب والمسلمين، لان رفيق الحريري كان الرجل العربي الاول الذي راعى كل مصالح العرب ومصلحة اللبنانيين ولبنان اولا".
واضاف "لذلك فان المحكمة الدولية هي محكمة غير مسيسة، وقد عانينا الكثير لنصل اليها. وباذن الله ستصدر هذه المحكمة احكامها، ونحن منذ البداية قلنا اننا سنحترم كل ما يصدر عن المحكمة الدولية،وعلينا كلنا كلبنانيين ان نحترم المحكمة لان البلد الان اكثر ما يكون بحاجة الى العدالة والحقيقة في كل قضاياه الوطنية، خصوصا وانه بعد يومين تصادف ذكرى تغييب الامام موسى الصدر.وهذه مناسبة لنقول ان جميع اللبنانيين يسعون الى معرفة الحقيقة في قضية اختفائه ايضا".
وختم قائلا: هذا البيت سيبقى بيت الرئيس الشهيد رفيق الحريري،ونحن سنبقى على خطى مدرسة رفيق الحريري وعروبته.ولا يفوتنا في هذه المناسبة ان نتوجه الى اخوتنا الذين يعانون في غزة وكل فلسطين من الاحتلال والاعتداءات الاسرائيلية لنقول لهم:سنبقى معكم وقضيتكم ستبقى قضيتنا المركزية ولا يزايدن علينا احد في هذا الموضوع.
وشارك في مأدبة الإفطار والوزيران تمام سلام وجان اوغاسابيان والنواب محمد قباني وسيبوه قلباقيان وسيرج طور سركيسيان وعاطف مجدلاني وميشال فرعون ونديم الجميل وباسم الشاب وسفراء مصر والاردن والامارات والقائم باعمال السفارة السعودية والقائم باعمال السفارة الكويتية ورئيس بلدية بيروت عبد المنعم العريس واعضاء المجلس البلدي ومحافظ العاصمة ناصيف قالوش وحشد من الفاعليات والشخصيات وابناء العائلات البيروتية واطفال من دار الايتام الاسلامية وعائلات من بيروت.
على صعيد آخر اجرى الرئيس الحريري اتصالا هاتفيا برئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل معزيا بوفاة والده.