أعلن النائب ميشال موسى ان “الاولوية هي لانتخاب رئيس ولكن لا مصلحة وطنية لهذا التفلت المطلق، فهناك امور ملحة يجب التعاطي معها بشكل سليم الى حين تسوية الاوضاع بانتظار جوّ احسن، وهذا النوع من التشريع يعزز التلاقي”، معتبرا ان “عدم وجود رئيس في هذه الظروف الصعبة في ظل مجلس معطل وشغور في مجالس اساسية يفرض على المجلس ان يمارس مهامه وان يراقب الحكومة ويشرع”.
ودعا في حديث عبر إذاعة “لبنان الحرّ” الى السير بحد ادنى لافادة المواطن فما نستطيع فعله غدا فلنفعله اليوم، مضيفا أن “هناك تداعيات كبيرة فمجلس النواب معطل والحكومة تعمل بصعوبة بالاضافة الى الارباك السياسي في التعيينات”، مشددا على أنه “يجب على النواب أن يمارسوا مهامهم، خصوصا في التشريع والرقابة”.
واعتبر أن تشريع الضرورة يتلاقى مع الحوارات القائمة، ولكن الحوارات يجب أن تبدأ بالبند الرئاسي معربا عن تأييده لأن يذهب الحوار المسيحي – المسيحي مباشرة الى الموضوع الرئاسي”.
وعن الاحداث الاخيرة في طرابلس راى موسى أن “وزير الداخلية المشنوق يقوم بواجباته”، مشيرا الى أن “الامور بحاجة الى الهدوء والمطلوب تخفيف التشنج وتقبل ما تقوم به الحكومة في الامور الامنية وسجن رومية”، لافتا الى أنه “لا بد ان يكون هناك مقاربة لموضوع السجون بدءا من الاكتظاظ حتى تسريع المحاكمات”.