كتبت جانا حويس في “المستقبل”:

تحول يوم 26 نيسان الى يوم فخر. خرج الجميع انتصاراً لمثل هذا اليوم وامتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بكل انواع الذكريات والصور والاحداث التي مر على حصولها عشر سنوات. حيث شهد لبنان واللبنانيون على اكبر واهم انجاز لبناني في تاريخهم الحديث وهو اندحار القوات السورية الحاكمة في لبنان على مدى ثلاثين عاماً.
الاف التغريدات روت الاحداث بتفاصيلها، آلاف وعبرت عن اعتزازها بما ساهموا في تحقيقه من اجل وطنهم، ملايين الكلمات والجمل اعادوا الى الواجهة صورة نقل الجنود السوريين بحافلاتهم وهم يرفعون.. شارات النصر تاركين ارض لبنان تحت هاشتاغ «#دحرنا_المحتل» الذي نشط طوال أمس على موقع «تويتر».

اما على «فايسبوك» روى اسامة وهبي ما حصل محييا شهداء «ثورة الارز» وكتب « نيسان ، تاريخ لم ولن ينسى، يوم خرج جيش النظام السوري من لبنان وهو يجر أذيال الهزيمة والخيبة وشاحنات البقر والغنم والغنائم ويترك خلفه جيش من الأيتام وهم يتباكون ويتحسّرون على ليالي البؤس في عنجر، يومها قال لنا أصدقاء سوريين، جاؤوا إلى ساحة الحرية للتضامن وللإحتفال معنا في ذاك اليوم العظيم:« مبروك، عقبالنا أنتم قمتم بدوركم، الآن جاء دورنا»، وهكذا كان. #تحية لشهداء إنتفاضة الإستقلال ولكل من ساهم بإنجاز هذا الإنجاز». وكذلك فعل شارلي عزار متوجها الى كل القادة السوريين الذين حكموا لبنان. راشيل جعجع اعربت عن افتخارها بالثورة التي جمعت كل اطياف الشعب اللبناني وكتبت «بكرا رح خبر ولادي كيف وقفت أنا راشيل جعجع القواتية المارونية مع جورج العوني وسامر السني وهادي الشيعي ورندا الدرزية، توحدنا سوا و #دحرنا_المحتل». اما يوسف فغرد بسلسلة جمل مختصرة مستذكرا هذا التاريخ «في 26 نيسان 2005 كتبنا التاريخ»، «في اذار فاجئناكم في نيسان دحرناكون #دحرنا_المحتل»، وكتب اخيرا «الكمال والبشير وينيه معوض والرفيق وحسن خالد وباسل فليحان انتم من عمدتم بدمائكم استقلال لبنان الثاني و#دحرنا_المحتل».
شربل غصوب اعرب عن استعداده لاعادة التاريخ اذا تطلب الامر ناشرا صورة للجيش السوري اثناء عبوره على معبر المصنع «#دحرنا_المحتل متل ما مستعدين بكل لحظة ندحر اي حدا بدو يفكر يتطاول علينا». رشا بطرس غردت باختصار «تيضل في وطن #دحرنا_المحتل».

وفي ثلاث تغريدات كتبها جابر على حسابه، اختصر وجهة نظره من خروج الجيش السوري من لبنان، «انه ال26 من نيسان من العام 2005. اندحار جيش البعث الاسدي من لبنان. #دحرنا_المحتل»، وكتب من جديد «خرج جيش البعث الاسدي بدماء الشهداء من كمال جنبلاط وبشير الجميل ورفيق الحريري. وببركة شباب ثورة الارز عا وثورة الاستقرار الثاني. #دحرنا_المحتل»، وفي تغريدته الاخيرة كتب «لبنان كمال بشير رفيق مستقبل قوات كتائب إشتراكية أحرار مستقلين 14 آذار الشهداء من 1975 إلى 2005 كلهم صنعوا الإستقلال الثاني #دحرنا_المحتل». جيسكار الودي فرق بين الشعب والنظام السوري وكتب «الشعب السوري هو شقيق اما النظام فهو لا يقل عداوة عن إسرائيل #دحرنا_المحتل»، وفي تغريدة ثانية توجه الى «حزب الله» وقال «#دحرنا_المحتل بال وسنبقى نواجه كل شخص يرفض الاعتراف بالكيان اللبناني وأولهم حزب الله»، وعاد ليكتب مرة ثالثة سائلا كل من يشكر سوريا اليوم «#دحرنا_المحتل بالـ وبعدن لليوم بقوللك شكراً سورياً. شكراً ع شو؟ عالاغتيالات يلي عملوها، عالذل يلي عيشونا ياه، عالاقتصاد يلي دمرو؟».
جمال الرز عاد وانتقد مشهد خروج الجيش السوري بالقول «#دحرنا_المحتل منظر الشاحنات المحمله بالعسكر السورى وهو رافع راية النصر اعتقدنا انه حرر الجولان او جنوب لبنان وهو كان بلبنان للسرقه والقتل»، وكتب مرة ثانية «#دحرنا_المحتل ظلم الناس الابرياء كرمال مخبر وسخ مخ واليوم قاعدين بيقتلو بعض ليخبو اسرار الماضى». باسم غرد «#دحرنا_المحتل بالاعتدال و القلم». اما خليل ميوني فقال «#دحرنا_المحتل و ثبتنا انو العين مش بس بتقاوم مخرز #العين_بتطعج_مخرز». ليدا بدورها كتبت تعليقا على صفحتها «#دحرنا_المحتل لان مصير الغزاة والمحتلين الهزيمة مهما علا شأنهم ومهما تعاظم جبروتهم..الشعب سيلفظهم وهذا ما حصل وسيحصل!». ايمن الشامي حيا رجالات الاستقلال الثاني «بالبطرك صفير #دحرنا_المحتل»، «بسمير وسعد #دحرنا_المحتل».
هنيبعل كان اكثر من عبر بقول «خروج الجيش البعثي من بيروت كان من أجمل لحظات حياتي. #دحرنا_المحتل». جورج كيفاعي استعان بكلمة للبطريرك صفير «#دحرنا_المحتل السوري ، وصدق البطريرك صفير عندما قال للجماهير الغاضبة سنة ان السوري لن يخرج بالمدفع بل بموقف لبناني موحد على خروجه».
