واكيم: لا حكومة إلا وفق الدستور واحترام نتائج الانتخابات
انتقد مسؤول منطقة بيروت في "القوات اللبنانية" عماد واكيم كلام العلامة محمد حسن فضل الله عن بكركي وعن دعوته إلى اعتماد الديموقراطية العددية من دون أن يسميه، وقال: "هذا الشخص نفسه قال عام 1989 إن مقومات الصمود عند المسيحيين لا زالت قائمة، فما الذي يمنع أن نعلن الهدنة معهم لخمس وعشرين سنة وبعدها نحاول معهم مجدداً.
وانتقد واكيم في حفل عشاء لمنطقة المدور في "القوات" من سماهم القيادات الغيورة على مصلحة المسيحيين لأنهم لم يعلقوا أو يردّوا على انتقاد بكركي، لا بل بعض الذين تكلموا دافعوا عن الموضوع معتبرين أن البطريرك صفير يتدخل في السياسة. وسأل: "من يستحق مجد لبنان اكثر من الصرح البطريركي والبطريرك صفير، الذي دافع عن المفاهيم المسيحية وعن كل لبنان"؟.
وعن تشكيل الحكومة، قال واكيم: "الأكثرية طرحت تشكيل حكومة ائتلافية أو وطنية أو وفاقية، بسبب الأوضاع اللبنانية والاقليمية، لكن البعض يستغل هذه المسألة لوضع شروط تعجيزية وشروط تتخطى كل الخطوط، ولكننا نرى أن المشاركة شيء والتعطيل شيء آخر".
واعتبر أن احترام الدستور غير وارد في المناقشات السياسية لهذا البعض، وأشار إلى أنه على المنادين بالدفاع عن المسيحيين والمطالبة بحقوقهم أن لا يهاجموا رئيس الجمهورية واذا كانوا يريدون وزارة سيادية فليطلبوها من المعارضة، لافتاً إلى انهم يعملون بالمثل القائل "وين ما بدّو الفاخوري بركّب دينة الجرّة".
وقال واكيم: "إن ما يحصل مهزلة، فأمس طالعنا نائب رئيس الحكومة عصام أبو جمرا بمطالبته بوزارة الداخلية أو الدفاع وإلا ربما قد يطلب المالية فهل هكذا أصبح تشكيل الحكومة، كذلك انتقد كلام النائب نبيل نقولا على ان الوحيد الذي لم يضع شروطاً على التأليف هو العماد ميشال عون، إلا ان الأميركيين والاسرائيليين يضعون شروطاً، وسأل: "هل هذا استجداء ليستمر "حزب الله" بدعم مواقف التيار الوطني الحر". وأكد ان لا حكومة إلا وفق الدستور واحترام نتائج الانتخابات.
وشدد على انه لا احد يستطيع ان يعزل "القوات اللبنانية" رغم كل المخطط، فالقوات قدمت آلاف الشهداء، وتعرض رئيسها للسجن 11 عاما، والرفاق استمروا في النضال، فلا احد يستطيع أن يستقوي على هذا الحزب المناضل الذي سيستمر في المقاومة وسيبقى في المرصاد ينادي بقيام الدولة وبسط سلطتها وحصر السلاح بيد الجيش اللبناني على الأراضي اللبنانية كافة.