#adsense

رئيس “الائتلاف”: الانتصارات تضعنا امام واقعي سياسي جديد في سوريا

حجم الخط

اعلن رئيس الاتئلاف الوطني السوري خالد خوجة ان إدلب وبصرى الشام ونصيب وجسر الشغور، ومساحات شاسعة من سهل الغاب تحررت ، وباتت محافظتا درعا وإدلب، على وشك أن تتحررا كلياً فيما تقتربُ قواتُ النظامِ في محافظةِ حلب من أن تصبح محاصرةً بعد أن فَشِلَتْ مع المحتل الإيراني عشراتِ المرات في أن تُحاصر المدينة.

وقال في كلمة: “انهارَ النظامُ اقتصادياً بعد انهيارِه إنسانياً، وَبَدَأ يتآكلُ من داخلِهِ فقد بلغتِ الصِّراعاتُ بين كبار المسؤولين في النظام حداً دموياً مدمراً، حتى وصل إلى آلِ الأسد أنفسِهِم . واختفى مجرمو آل مخلوفْ الذين دأبوا على تغذية آلة القتلِ بالأموالِ التي استلبوها من الشعب”.

ولفت الى ان “إنتصارات الشعب السوري تضعُنا أمام واقعٍ سياسيٍ جديد، وموازين قوى جديدة، فالنظامُ الأسدي يُهزَمْ، والشعب السوري ينتصر”.

وأضاف: “نصرٌ شاركتْ فيه فصائلُ وكتائبُ متعددةٌ ومتنوعةُ المشاربْ، نصرٌ دفعَ الشعبُ السوريُّ ثمنَه غالياً، وهو نصرُ لكلِّ سوري، وليس نصرَ فصيلٍ مُعيّن كما يدّعي أنصار النظام والمرجِفُون في أنحاء العالم، وتاريخُ ثوراتِ البشرية يشهدُ أنه ما كان لأيٍ كانَ أن يستحوذَ على ثورةِ شعبٍ يعرف أهدافه ويَعِي سُبُلَ تحقيقِها”.

وشدد الخوجة على ان الائتلاف لن يقبل بأي تسويةٍ سياسيةٍ لا تتضمن إسقاطَ بشارَ الأسد وعصابتِه، ولن يشارك في أي مفاوضاتٍ أو مشاريعَ لحلٍّ سلمي، لا تضع هدفاً أولاً لها إقامةَ نظام حرٍّ كاملٍ في سورية.

وقال: “التقينا بالأمسِ مع حشدٍ من ممثلي الفصائلِ المقاتلةْ على مختلف الجبهات، وقوى الثورةِ والمجالس المحلية، ونؤكد على الحاجة لإِتْباعِ كُلِّ هزيمةٍ عسكريةٍ تَلحقُ بالنظام، بهزيمةٍ أكثرَ إيلاماً لهْ، تتمثلُ ببذلِ أقصى الجهودِ وتضافُرِها لإنجاحِ إدارةِ المناطقِ المحررةِ بحياديةٍ وتشاركيةْ”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل