عقد رئيس بلدية عمشيت الدكتور انطوان عيسى والناشطة البيئية الدكتورة فيفي كلاب مؤتمرا صحافيا في محيط مكب حبالين، احتجاجا على الأضرار الصحية والبيئية الذي يتسبب به المكب للانبعاثات السامة الناتجة عن اشتعال النفايات من وقت لآخر فيه، وشارك فيه النائبان وليد خوري وسيمون ابي رميا ورؤساء بلديات ومخاتير وممثلون عن “القوات اللبنانية” و”الكتائب” و”التيار الوطني الحر”.
واعتبرت كلاب أن “هذا عمل مشبوه بنوعيته وتوقيته، ولا يمكن أن نقبل من أي جهاز أمني الا أن يكون أكثر حرصا على كشف الفاعل لأن الهدف غير مشروع، وأن الوسيلة التي اعتمدت تشكل جرم اعتداء على صحة الناس”.
وطالبت “النيابة العامة أن تعتبر هذا التحرك بمثابة اخبار لتحريك الحق العام ومباشرة التحقيقات واحالة الفاعلين والمحرضين والمتدخلين للقضاء”، مشيرة الى “أن صحة الناس ليست لعبة أو مستباحة للسماسرة”. وشددت على “رفض ضم قضاء جبيل الى المنطقة الخدماتية التي تشمل كسروان وقسم من المتن، لأن هذا الضم يسمح للمتعهد باستخدام مكب جبالين لكل هذه المنطقة الخدماتية”.
عيسى اشار الى أن “بلدات عمشيت والقرى المجاورة لها مثل حبالين وغرفين تعاني منذ فترة طويلة من أضرار المكب على المستويين الصحي والبيئي”، وأعلن أنه بحكم موقعه كرئيس للبلدية لن يسمح باستمرار هذا الضرر الذي ينعكس سلبيا على صحة الناس”. واعتبر أن “هناك أخطاء على كل الادارات المتعاقبة حتى وصل الوضع الى ما هو عليه”، مشددا على أن “البلدات لن تسمح باستقدام النفايات من خارج قضاء جبيل”.
وتحدث النائب أبي رميا فأشار الى أن “ادارة مكب حبالين منذ تشكيلها لم تكن تعمل على المستوى المطلوب”.