#adsense

إهتم يا حدادة بعلمانيتك المذهبية

حجم الخط

الحزب الشيوعي يكاد ينقرض من الكرة الأرضية، فيما أطلّ علينا فارسه الأحمر خالد حدادة ممطتياً حصان العمّال. نفض الغبار عن المنجل والمطرقة، تسلّح بهما واعتلى المنبر، ليبشرنا بموت الطائف على غرار صيغة الـ43 ويدعو إلى مؤتمر تأسيسي!!!

خالد حدادة رئيس فضلات الحزب الشيوعي اللبناني في القرن الواحد والعشرين، المتقوقع في أمجاد ديكتوتارية لينين وستالين والفاشل في مواكبة حركة اليسار المتجدد عبر العالم، يعطينا الدروس أن مصلحة المسيحيين، لا جنرال ولا مُدّعي حكيم، يؤمّنها.

أترك لنا الطائفية أيها “الرفيق” خالد وعش نشوة العلمانية التي انتهت بك وبأمثالك أبواقاَ لدى رمز العصبية المذهبية “حزب الله”، رحمة بشهداء جبهة المقاومة اللبنانية الوطنية “جمّول” التي أسسها الحزب الشيوعي والتي انقضّ عليها “حزب الله”، فعمد إلى تصفية كوادرها وضربها حتى يصادر المقاومة ضد إسرائيل ويحولها ورقة في جيب الولي الفقيه، رحمة بهؤلاء الشهداء رفاقك يوماً في حزب الشيوعي إخرس ولا تتحدث عن من دفعوا شهداء من أجل التحرير في صفوف المقاومة.

 خيرٌ لك أنْ تصمت فسينقضون عليك من تحت الترابـ ويذكرونك كيف أنك اليوم انتهيت أداةً في يد “حزب الله” الذي منعك ورفاقك في الحزب الشيوعي من أن تُكرموا جثثهم يوم أعادها في صفقته الشهيرة مع إسرائيل، “حزب الله” الذي سرق دم وعرق وتضحيات رفاقك في الحزب الشيوعي، أنت اليوم تتغنى بأمجاد “شهدائه” الذين عدد من سقط منهم في مواجهة اسرائيل يتقلص مقارنة مع أعدادهم في سوريا والعراق واليمن.

أترك المسيحيين أن يهتموا بشأن مصالحهم واهتم في مصلحتك، في تبييض سمعة بشار براميل والترويج لنظام الممانعة التي انتهت مقاومتها بتأمين حدود إسرائيل وبزرع شقاق المذهبي في العالم العربي.

يهوذا انتهى به الأمر بعد أن غنم ثلاثين من فضة مشنوقاً على شجرة التين وربما أنت وأمثالك من يغتنمون من المال النظيف لمحور الممانعة أجدى بكم أن تبحثوا عن تلك السنديانة الحمراء وتستفيدون من أغصانها، بعدما بعتم علمانيتكم في سوق الطائفية والمذهبية الذي يعصف في العالم العربي اليوم.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل