#adsense

مصادر قريبة من “المستقبل لـ”الأخبار”: الملف الأمني والعسكري في عرسال بيد الجيش وحده

حجم الخط

لفتت المصادر لصحيفة “الاخبار” الى أن “التواصل مع المسلحين كان قد انطلق قبل نحو عام، وأن المجموعات المسلحة تطالب بأن يكون لها ممر آمن لجميع أفرادها بجميع آلياتهم وأسلحتهم على اختلافها، لكي يتم الانتقال الى أكثر من منطقة في الشمال والشرق. وإن الاتصالات لم تؤد الى نتيجة حاسمة في حينه، وإنه يوجد بين المجموعات المسلحة من يرفض مغادرة المنطقة بالمطلق، ولذلك فإن الحديث عن تسويةٍ أمر يحتاج الى تدقيق، وإن رفضت المصادر التعليق على أنباء بتجدد الوساطات بين “حزب الله” والمجموعات المسلحة”.

وذكرت مصادر قريبة من تيار “المستقبل” أن “النافذين في بلدة عرسال تبلغوا قراراً سياسياً واضحاً بأن الملف الأمني والعسكري في تلك المنطقة بيد الجيش اللبناني وحده، وأنه لا مجال لأي نوع من المداخلات سوى تلك التي تساعد على تحييد المدنيين أو النازحين السوريين”.

واوضحت إن “وزير الداخلية نهاد المشنوق أمن اتصالات بعدد من النافذين اللبنانيين والسوريين في تلك المنطقة، عارضاً اقتراحه نقل مخيمات النازحين الواقعة على تخوم الجرد الى مناطق أخرى داخل البقاع، وأنه شدد على عدم توفير أي غطاء لأي مجموعة لبنانية أو سورية يعتبرها الجيش اللبناني مصدر خطر”.

في المقابل، فإن قوات المقاومة تنتظر “النداء” من غرفة عملياتها، وإعلان بداية الهجوم. وتشير المصادر إلى أن “قيادة الأركان في المقاومة أحاطت بنقاط قوّة عدوها، وضعفه أيضاً، وعملت على تطوير منظومتها النارية لتتلاءم مع طبيعة المعركة. فمنذ الصيف الماضي، جمعت الطائرات المسيّرة بنكاً كبيراً من الأهداف التابعة للمسلحين. أما الكهوف والمغاور فستعيد المقاومة إليها تجربة صواريخ “البركان” التي حفظها المسلحون جيّداً. ولكن هذه المرة بطرازٍ جديد خارق للتحصينات، إضافةً الى عبوات مجوفة، عبارة عن قنابل مخصصة للمغاور والأنفاق. أما على صعيد الالتحام، فإن المقاومة تتفوق على المسلحين بالعمل وفق خطّة عسكرية دقيقة أظهرت المناورات العديدة لتنفيذها “نتائج جيّدة جدّاً” بحسب متابعين. التناغم بين المقاتلين، والمعنويات العالية التي يتمتع بها عناصر الاشتباك كافية، بحسب المعلومات، للتفوق على أيّ عوائق موجودة”.

المصدر:
الأخبار

خبر عاجل