
أصدرت حركة “الناصريين الأحرار” بيانا بمناسبة ذكرى اجتياح بيروت من قبل عصابات وميليشيا “حزب الله” في 7أيار عام 2008، قائلة: “سبع سنوات مضت والإنقلابيون الأياريون ما زالوا يسيطرون على البلاد ويتحكمون بمصير العباد.. سبع سنوات مضت وميليشيا ما يسمى “حزب الله” ما زالت تستقوي بسلاحها غير الشرعي، لتعطل الدولة ومؤسساتها وتزرع الفراغ تلو الفراغ”.
وأضافت: “سبع سنوات مضت وهذا الحزب مد ذراعه لدعم نظام مجرم حاقد في سوريا وساهم في قتل الشعب السوري الحر البريء.. سبع سنوات مضت وكشف هذا الحزب عن وجهه الحقيقي وسقط القناع عنه لتتضح هويته الطائفية المذهبية التي تستمد أوامرها من ولي الفقيه في ايران، وتتحول بندقيته من مواجهة العدو الاسرائيلي الى قلب العروبة وأهل السنّة في المنطقة”.
وتابعت الحركة بيانها: “سبع سنوات مضت ولم ولن يستطع هذا الحزب كم أفواه الأحرار الذين يرفضونه وسيلفظونه عما قريب. سبع سنوات مضت والأياريون في لبنان يستعدون ليكونوا أياريون جدد في القلمون، ولكن شتان ما بين عام 2008 وعام 2015 .. فهذا الحزب الذي يستقوي بسيده في طهران سينهار قريباً كما نظام حليفه بشار”.
ولفتت الى أن “بيروت العروبة التي نالها نصيب من حقد الصهاينة والفرس، لم ولن تركع.. بيروت التي أطلقت على يوم احتلالها من قبل ميليشياتك يا حسن نصرالله بأنه كان يوماً مجيداً ، نقول وتقول لك إنه يوم عار لكم وعليكم..”.
وقالت الحركة: “بئس سلاحكم الذي وجهتموه الى صدور أبناء بيروت، وتباً لكل من تطاول على سيدة العواصم وأبناءها.. في ايار 2015 نوجه دعوة للقادة العرب لتكون عاصفة حزمهم حاسمة تمتد الى سوريا ولبنان لتقتلع جذور العمالة الفارسية من المنطقة”.
وأضاف: “في 7 أيار 2015، لا يسعنا إلا أن نقول للأياريون الذين يتباهون بإحتلال العاصمة ومعظم الأراضي اللبنانية، بأن الحق يعلو ولا يعلى عليه، وأن لبنان عربي وسيبقى عربياَ ولن يكون يوماً فارسياً.. وأن جولة الباطل ساعة وجولة الحق حتى قيام الساعة”.
وختمت: “لقد استيقظ المارد العربي وعاد مجد القادة العظماء التاريخيين، عاد عمر بن الخطاب وعمرو بن العاص وخالد بن الوليد.. عاد صلاح الدين العصر .فتحسسوا رؤوسكم، وإنتظروا مصيركم”.