
نشرت صحيفة “الإندبندنت” مقالا بهذا العنوان كتبه من القدس توفا لازاروف عن مستقبل حل الدولتين.
ولفت الكاتب إلى أن مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين توقفت وتهدد حكومة التحالف الجديدة بجعلها أكثر صعوبة.
ونقل عن صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين قوله إن الحكومة الجديدة في اسرائيل لا تضع السلام على جدول أعمالها، وإن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو “يقود محاولات دفن حل الدولتين”.
وأفاد الكاتب بأن الرئيس الأميركي باراك أوباما هنأ نتانياهو بالفوز مشيرا إلى الاستمرار في عملية السلام مع الفلسطينيين. وبالرغم من ذلك فإن الأحزاب الخمسة المشتركة في الحكومة الجديدة تتخذ مواقف أبعد كثيرا عن المطلب الفلسطيني الأساسي بانسحاب اسرائيل إلى حدود 1967.
بل إن زعيم حزب البيت اليهودي نفتالي بينت أعلن في الماضي إنه يرفض حل الدولتين بل طالب أن تضم اسرائيل اليها الأجزاء التي تضم المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إنه “يشعر بالقلق الشديد بشأن الاعلانات الأخيرة” لبناء بيوت في المستوطنات الاسرائيلية في القدس الشرقية.
وطرحت لجنة تخطيط الاحياء في وقت متأخر من يوم الأربعاء خططا لبناء 400 بيت جديد في القدس الشرقية.
ورأى الفلسطينيون أن مثل هذه المستوطنات تعرض عملية السلام للخطر، في المقابل أصر نتانياهو على أن من حق اسرائيل بناء البيوت اليهودية في القدس. ومن المؤكد أن حزب البيت اليهودي، وهو أحد احزاب التحالف الحاكم، سوف يضغط لتوسعة المستوطنات اليهودية في الأراضي المحتلة.
وختم الكاتب بقول صائب عريقات إن نتائج الانتخابات الإسرائيلية أثبتت أن المجتمع الدولي لابد أن يفصل بين الاعتراف بالدولة الفلسطينية وعملية السلام.