نفت تركيا ان تكون عقدت اتفاقا سريا مع العربية السعودية ليقدما معا الدعم لمقاتلي المعارضة الاسلاميين في سوريا لقلب نظام الرئيس بشار الاسد.
وكان كثير من المحللين اعتبروا ان العرابين الاقليميين للمعارضة المسلحة للرئيس السوري وهم تركيا والعربية السعودية وقطر، قرروا وضع خلافاتهم جانبا وتقديم مزيد من الاسلحة للمتمردين لزيادة الضغط على النظام السوري والحد من تأثير ايران التي تقدم الدعم لهذا النظام.
وتعززت التكهنات عن هذا الاتفاق السري مع اعلان انشاء “جيش الفتح” الذي يضم العديد من المجموعات الاسلامية وابرزها جبهة النصرة التي تعتبر الفرع السوري للقاعدة، والذي نجح في السيطرة تقريبا على كامل محافظة ادلب.
واوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية تانجو بيلغيتش في تصريح تلفزيوني “ما قيل عن العربية السعودية ليس جديدا، فنحن نتقاسم التحليل نفسه عن سوريا منذ سنوات.”
واشار الى ان “لا عامل جديدا” في مجال التعاون بين تركيا والعربية السعودية.
كما نفى المتحدث التركي ان تكون تركيا تدعم جبهة النصرة مؤكدا ان هذا التنظيم مدرج على لائحة المنظمات الارهابية من قبل انقرة.
وتابع ان تركيا “لا تتعاون فقط مع العربية السعودية بل ايضا مع حلفاء اخرين مثل بريطانيا او الولايات المتحدة”.