
استغرب إسماعيل الداراني، عضو مجلس الثورة بريف دمشق، حديث “حزب الله” عن سيطرته على عسال الورد، مذكرا بأن قوات المعارضة ما كانت تسيطر أصلاً على المدينة ولا على أي مدينة أخرى في الريف الغربي للقلمون حيث تدور المعارك. وأوضح الداراني أن فصائل المعارضة تتمركز في المناطق الجردية فقط.
وقال داراني لـ”الشرق الأوسط”، إن “حزب الله” مني بهزائم متلاحقة في اليومين الماضيين، لافتًا إلى أن “جيش الفتح” يركّز هجماته في هذه المرحلة على خطوط إمداد النظام والحزب وحواجز الفريقين، لينتقل في مرحلة لاحقة لحصار المدن استعدادا للسيطرة عليها.
وأشار الداراني إلى أن المعارك تتركز حاليًا على محور الجرود الغربية لبلدة يبرود، والجرود الشمالية لبلدة رنكوس، والجرود الشمالية لعسال الورد. وأضاف أن الطيران المروحي والحربي لا يغادر سماء القلمون على الإطلاق وهو قصف بالأمس جرود يبرود حيث يتمركز عناصر الجيش الحر.
هذا، واعتبر رامي عبد الرحمن، مدير “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، أن لا أهمية استراتيجية للتلال التي سيطر عليها “حزب الله” في الساعات الماضية في عسال الورد، نافيا تمامًا أن يكون قد سيطر على كامل المنطقة الجردية التي تمتد على 45 كلم.