
قبل أن تتم تصفية اللواء رستم غزالة بأمر من بشار الأسد شخصياً، أعطيت الأوامر للأجهزة الأمنية السورية بسحب كل العناصر المسلحة التي كانت في خدمته. وقبل موت غزالة بقليل لم يكن حوله من مرافقيه سوى عشرين شخصاً من أصل مئة كانوا مخصصين لحمايته وخدمته.
وما إن أعلن موت غزالة وقبل دفنه، تم سحب السيارات المصفحة من أشقائه الخمسة، كما تم سحب العناصر التي خصصها اللواء غزالة لأشقائه.
وقالت مصادر مقربة من عائلة رستم غزالة، إنه تم إرسال العناصر الذين كانوا مكلفين بخدمة وحماية غزالة وعائلته وإخوته، إلى جبهات القتال في إدلب وحماه.