#adsense

مصدر لـ “السياسة”: الصراخ والزعيق والتهديد المبطن للسيد محاولة لذر الرماد في العيون

حجم الخط

مصدر لـ "السياسة": الصراخ والزعيق والتهديد المبطن للسيد محاولة لذر الرماد في العيون

أبلغ مصدر بارز في الأكثرية النيابية "السياسة" الكويتية، بأنه لم يفاجأ بكل الكلام الذي أتى على لسان المدير العام السابق للأمن العام جميل السيد في مؤتمره الصحافي الذي عقد الأحد، لكنه توقف عند لهجة الخوف التي كانت ظاهرة في كل حركة من حركاته وتقاسيم وجهه وعلو نبرته التي وصلت إلى حد (الزعيق والصراخ) وهذا إن دل على شيء، فإنه يدل على خوف السيد نفسه من المحكمة الدولية، لأن الإفراج عنه وإخلاء سبيله وسبيل رفاقه الضباط الثلاثة، لا يؤكد براءتهم أبداً، ما يعني أن إمكانية إعادة التحقيق معهم ومحاكمتهم، ما زالت قائمة حتى ولو أنهم استفادوا من قانون أصول المحاكمات الجزائية الدولي الذي لا يسمح بتوقيف متهمين طوال هذه المدة من دون محاكمة.

وقال المصدر "إن أسلوب الصراخ والزعيق والنبرة العالية والتهديد المبطن الذي لم يوفر أحداً بمن فيهم رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان هو محاولة لذر الرماد في العيون وإيهام الرأي العام اللبناني، بأنه ورفاقه الضباط الذين أوقفوا على ذمة التحقيق في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، هم أبرياء من هذه التهمة".

وربط المصدر بين كلام السيد والتنويه على موقفه من وزير الخارجية السوري وليد المعلم، الذي اعتبر كلامه دليلاً قاطعاً على أن ما قام به القاضي الألماني ديتليف ميليس، كان هدفه تركيع سوريا وفرض عقوبات عليها، بحجة ضلوعها في جريمة اغتيال الرئيس الحريري، كاشفاً عن أن وراء الحملة التي تستهدف المحكمة الدولية، يؤكد بأن تعليمات سوريا بالهجوم على المحكمة الدولية قد وصلت إلى من يعنيهم الأمر الذين تولوا بدورهم الهجوم عليها، بعد ورود معلومات عن قرب صدور القرار الظني. وأن الكلام الذي قاله السيد، لن يكون الأخير.

ورأى المصدر في مطالبة العراق تشكيل محكمة دولية على غرار محكمة الحريري، لتنظر في دور سوريا باحتضان الإرهاب وتدريب عناصر "القاعدة"، للقيام بتفجيرات على الساحة العراقية، هز كيان النظام السوري الذي لم يتورع بتحريك أدواته في لبنان والهجوم على المحكمة الدولية، ونعتها بالتسييس، وبأنها أشبه بالكابوس المسلط على رقاب القيادات اللبنانية المتحالفة مع النظام السوري، لأن الخوف السوري من المحكمة الدولية في قضية الرئيس الحريري لم ينتهِ بعد، رغم الانفتاح الغربي على نظام دمشق، فكيف بهذا النظام وهو يستعد للمثول أمام محكمة دولية ثانية بتهمة رعايته للإرهاب، ولذلك تستعجل دمشق توتير الساحة في لبنان من خلال الطلب من حلفائها بتوزيع الشتائم يميناً ويساراً، من دون أن يسلم منها أحد من الأكثرية كما فعل اللواء السيد نفسه.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل