#adsense

قائد ميداني في الزبداني لنصرالله: لن نُذلّ.. وسنقاوم حتى النصر

حجم الخط

كشفت معلومات ميدانية من مدينة الزبداني السورية المتاخمة للحدود اللبنانية جهة المصنع، عن وجود مجموعات كبيرة من الحرس الثوري الايراني اتخذت لها مواقع قريبة أو مجاورة لمواقع النظام السوري التي تحاصر الزبداني منذ اللحظة الاولى لاندلاع الانتفاضة الشعبية ضد نظام بشار الاسد قبل سنوات أربع.

ونُقل عن قيادي ميداني من المعارضة السورية داخل المدينة يُعرف بـ”أبو علي الزبداني” قوله: رصدنا مجموعات ايرانية تتحرك مع مرشدين (دليل) من الوحدات الخاصة في حزب الله في المرتفعات المحيطة بالمدينة وعلى اوتوستراد الزبداني دمشق.

وكشف عن دفع النظام الايراني بوحدات مقاتلة من “الحرس الثوري” و”حزب الله” اللبناني وبقوى مدرعة وآليات لتعزيز المواقع العسكرية التي تحاصر المدينة – وهذا هدف ثانوي – قياسا بالهدف الرئيسي للايرانيين و”حزب الله” والمتمثل بالمحافظة على خط امداد عسكري رئيسي للحزب من سوريا الى لبنان عبر بلدات نبوة -خط دمشق الزبداني – جديدة يابوس فالمصنع اللبناني، وخط دمشق الزبداني سرغايا وصولاً الى الاراضي اللبنانية عبر بريتال.

ووصف الحملة الاعلامية الواسعة لـ”حزب الله” والنظام السوري عن قطع طرق الامداد للزبداني ب “نكتة سمجة”، لاننا نعيش حصارا قويا منذ سنوات أربع نتيجة تمركز جنود النظام الاسدي في التلال المشرفة على البلدة من جهاتها الاربع. وأوضح: النظام وضع قوات ضخمة في التلال المشرفة وهي عبارة عن دبابات ومرابض مدفعية ومنصات اطلاق صواريخ وآلاف الجنود من الوحدات الخاصة، وزاد مؤخراً من عدد الحواجز الموصلة الى المدينة التي تتعرض من هذه المواقع لحرب تدمير ممنهج ينفذها النظام السوري ويزيد عليها اسبوعيا غارات جوية وإلقاء براميل متفجرة.

وأكد صمود المقاتلين في الزبداني، بل وأكثر من ذلك، ان مجموعات المعارضة نجحت في الاسبوع الماضي في شن سلسلة عمليات على حواجز النظام مدمرة بعضها، كما تمكنت من نصب كمائن موفقة ضد مجموعات لحزب الله كانت تستطلع طرقاً جبلية واقعة بين نقطة المصنع اللبناني وتلال الزبداني.

أضاف لقد أثار (الامين العام لحزب الله) حسن نصرالله دخانا كثيفا عن وحول معركة القلمون ! ونحن نسأل: أين هي المعركة ؟ وأين مسرحها؟ المقاومة السورية ضد الاحتلال في القلمون لا تتحصن في مواقع ثابته، والسبب، ان حزب الله والجماعات المساندة له ومعه النظام السوري يعرفون جيدا انهم يسيطرون على مدن وقرى القلمون منذ أكثر من سنتين، و(الهوبرات) الاعلامية بشأن معركة القلمون لن تصرف من حسابات الثورة السورية، انهم يريدون صرفها في مكان آخر، مكان سئم من ارسال ابنائه للموت في ارض عربية دفاعا عن سفاح ومجرم اسمه بشار الاسد، ومكان آخر يشهد هذه الايام انتصارات حقيقية على ارض الواقع السوري من القلمون مرورا بإدلب والغوط وصولا الى مشارف اللاذقية.

وختم: نحن محاصرون، صامدون،مقاومون ضد المحتل، شهداء، نعم، ولكن (لن نُذلّ يا سيد حسن، سنقاوم حتى النصر والتحرير).

 

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل