#adsense

الموز “يخدع” الدماغ… و”يزرع” السعادة

حجم الخط

يُعدّ الموز من بين الفاكهة الأكثر استهلاكاً في لبنان والعالم، وهذا خبر جيّد نظراً إلى غِناه بعناصر غذائية لا تُفوّت ومنافع صحّية لا تُثمّن. على سبيل المِثال، هل يعلم الإنسان أنّ الموز يساعد على نشر السعادة وقمع الشهيّة؟ هذا جزء «بسيط» من بين مجموعة خصائص مُدهشة يجب أن تشجّع كلّ الفئات العمرية على استهلاك هذه الثمرة، خصوصاً الأولاد الذين يخسرون الكثير في ظلّ انجرارهم وراء السناكات المضرّة.

أوّل ميزة تلفت انتباهنا هي أنّ الموز سهل الحمل والتنقّل، ما يجعله يلبّي متطلّبات الحياة المُعاصرة التي تغمرها الضغوط والانشغالات. فضلاً عن أنّ هذه الثمرة اللذيذة تُستخدم في وصفات غذائية متعدّدة بدءاً من مشروب الكوكتيل وصولاً إلى المخبوزات.

وللحصول على سناك صحّي خارج عن المألوف من وقت إلى آخر، يمكن تذويب القليل من الشوكولا الأسود الذي يحتوي نسبة كاكاو أعلى من 70 في المئة، ثمّ تقطيع الموز إلى شرائح وغَمس كلّ منها في الشوكولا قبل وضعها في صحن وتركها في الثلّاجة حتى تبرد.

وإضافةً إلى ذلك، يتحلّى الموز بخصائص ذهبيّة قد يجهلها الكثيرون. وفي ما يلي أبرز النقاط التي سلّط الضوء عليها خبراء التغذية:

– قطع الشهيّة: استناداً إلى دراسة أجريت في Smell and Taste Treatment and Research Foundation في شيكاغو، إنّ شمّ رائحة بعض الأطعمة، كالموز، أثناء الشعور بالجوع يمكن أن يخدع الدماغ ويجعله يعتقد أنّه تناولها فعلاً.

الأمر الذي يُغني عن استهلاك وحدات حرارية لا ضرورة لها، ويساعد على خسارة الوزن. أمّا في حال عدم الاقتناع بهذا الأسلوب، فيمكن تناول الموز فعلياً والإفادة من قيمته الغذائية العالية. والهدف هو البقاء بعيداً عن مغريات الحلويات، والتشيبس، والأطعمة المصنّعة والمشبّعة بالدهون…

– تحسين الأداء الرياضي: وجد بحث حديث من Appalachian State University’s Human Performance Lab أنّ الموز يشكّل خياراً جيداً لتغذية العضلات وتزويدها بالطاقة، وفي الوقت ذاته يؤمّن مُضادّات أكسدة وعناصر غذائية أخرى تفتقر إليها المشروبات الرياضية.

– صديق للحميات الغذائية: تؤمّن ثمرة واحدة من الموز المتوسّط الحجم نحو 110 سعرات حرارية، 30 غ من الكربوهيدرات، 3 غ من الألياف، و2 غ إلى 3 من النشاء المُقاوم الذي هو نوع من الكربوهيدرات التي لا يمكن هضمها، إنما يساعد على ضمان الشبع لوقت أطول.

– تعزيز جرعات الفيتامين C: للحصول على هذه المادة الصديقة للجهاز المناعي والمُضادّة القويّة للأكسدة، يبحث الإنسان أولاً وأخيراً عن الفاكهة الحمضية، إلّا أنّ حصّة واحدة من الموز تزوّد الجسم 15 في المئة من احتياجاته اليومية للفيتامين C.

– مصدر جيّد للفيتامين B6: ليست التفاحة وحدها التي تُبقي الطبيب بعيداً، إنما أيضاً الموز! إنه يحتوي نحو 20 في المئة من الاحتياجات اليومية للفيتامين B6 الذي يساعد الجسم على إنتاج خلايا صحّية، وكذلك الإنسولين والهيموغلوبين والأجسام المضادّة التي تحارب العدوى.

– تهدئة الجهاز الهضمي: يُعتبر الموز سهل الهضم وغير مزعج للمعدة وقناة الجهاز الهضمي العلوي، ويدخل من بين المواد الرئيسة لمعالجة الإسهال الحادّ.

– منجم من البوتاسيوم: يحتوي الموز المتوسّط الحجم نحو 422 ملغ من البوتاسيوم، وفي المقابل إنه يخلو من الصوديوم. وأثبتت دراسات عدّة أنّ الأشخاص الذين تقيّدوا بغذاء عالي البوتاسيوم هم أقلّ عرضة لارتفاع ضغط الدم وخطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.

أمّا إذا كان الإنسان يبحث عن وسائل إضافية ترسم الضحكة على وجهه وتدخل السعادة إلى حياته وبالتالي تُطيل عمره، فينصحه الخبراء بتناول حصّة من الموز خصوصاً عندما تنتابه مشاعر سلبيّة.

إنّ ثمرة واحدة متوسّطة الحجم تزوّد الجسم بنحو 27 ملغ من الماغنيزيوم الذي يساعد على تعزيز المزاج. وقد رُبطت مستويات هذا المعدن المنخفضة برفع احتمال الكآبة والعصبيّة واضطرابات مزاجيّة أخرى. لذلك يمكن اعتبار الموز بمثابة دواء طبّي متعدّد الاستخدام والمفعول!

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل