توجه النائبان معين المرعبي وكاظم الخير انه “بعد انقضاء عام على القرار الحكومي 99 والمرسوم 12096 الجائرين، الى حكومة “المصلحة الوطنية” والى دولة الرئيس تمام سلام لنسأله وهو المواظب على الدعوة الى انتخاب رئيس للجمهورية حفاظا على الجمهورية والقانون والدستور بالأسئلة الآتية في بيان تلاه المرعبي:
– ماذا تقول دولتك لمواطنيك الـ800 الف في محافظة عكار وقضاء الضنية – المنية بعدما حرمتموهم مبلغ الـ500 مليون دولار لتنفيذ مشاريع انمائية ملحة في المناطق اللبنانية كافة؟
– ماذا تقول دولتك للجهات المانحة الذي تمولكم للمساعدة على القضاء على الفقر في حين عكار والمنية والضنية لم تلحظ على لائحة المحاصصة الحكومية؟
– ماذا تقول للمنظمات العالمية التي أحصت ان مناطقنا هي الاقل انماء وتطورا وان مواطنينا هم الاكثر فقرا وتهميشا؟
– ماذا تقول لمواطنين يسألونك لماذا نحن شركاء في الدين من دون ان نكون شركاء في الخير؟
– ثم نسأل دولتك: الا يعتبر عدم تطبيقكم لمبدأ الانماء المتوازن خرقا للدستور؟
– الا يعتبر قيامكم بدفع سلفة لمجلس الانماء والاعمار من دون قانون برنامج او من ضمن الموازنة وخصوصا من دون الرجوع الى مجلس النواب، خرقا للدستور وقانون المالية العامة؟
– في المناسبة، يا دولة الرئيس، كيف يمكن ان نطالب المواطن البسيط باحترام القانون، في حين نرى ان السلطة التنفيذية الذي تمثلونها هي اول من يخرق القوانين المؤتمنة عليها؟
– دولة الرئيس، لقد شرفتنا بأخذ العلم ان مناطقنا محرومة الجامعة الوطنية والطرق والمياه والسدود والكهرباء والاتصالات والصرف الصحي والمكبات والمستشفيات الحكومية وادارتها، ان وجدت، عداك عن اي مشروع عام يحرك اقتصاد المنطقة، علما ان المطار والمصفاة أصبحا من الاثار التاريخية للمنطقة، من دون ان تحرك حكومتكم ساكنا.
دولة الرئيس، وان كنا نحفظ لكم ولوزير الداخلية تعيين المحافظين فما زالت المراسيم التطبيقية للمحافظة، بالرغم من بساطتها، لا تجد طريقها للتنفيذ نتيجة تلكؤ وزاراتكم عن القيام بواجباتها تجاه مناطقنا وتعتبر كل وزارة امارة خاصة بطائفة او فئة او جهة ما.
دولة الرئيس، ان كنت تعتبر ما يحصل خطأ او ظلما ارتكب، فما الذي يمنعكم من رفعه ولا نعرفك سوى اهل للعدل والحكم وانت العالم يا دولة الرئيس ان العدل اساس الحكم.
دولة الرئيس، تقولون انكم تعملون على تحقيق السلم ومكافحة الارهاب والتطرف وايجاد فرص العمل، في حين ان سياسة “الظلم الممارس علينا” لن تنشىء الا مصانع للاحباط وللثورة والانفجار”.