أزعور: لحكومة جامعة لكل التيارات وقادرة على العمل ضمن فريق عمل
دعا وزيــر المال السابق جهاد ازعــور الى "حكومة جامعة لكل الــتــيــارات السياسية وقـــادرة على العمل والتجانس ضمن فريق عمل، مع القدرة على اتخاذ القرارات". وشدد أزعور في حديث الى صحيفة "صدى البلد" على ضرورة "أن توسع الحكومة المقبلة الآفــاق الاقتصادية مــن خــلال استقطاب استثمارات جديدة وتطوير قطاعات حيوية"، معتبراً أن "الاهم من كل ذلك ان تكون بعيدة عن اية عمليات تعطيل وعن اية عراقيل اخرى".
ورأى ازعــور ان "حتى ولو تــأخــرت عملية تشكيل الحكومة فــان الــخــروج بحكومة قـــادرة على (…) اعــتــمــاد خطة اقتصادية هو الأهــم والأنفع للاقتصاد".
ورأى أزعور أن "الحكومة المقبلة يجب أن تسلط الضوء على مــوضــوع الخصخصة وان توضح تفاصيله وكيفية معالجته، مــع اشــراك القوى السياسية المعنية بالامور الاقتصادية والاجتماعية والجمعيات الاهلية في الحوار".
واعتبر أن "كل ذلك لا يتحقق الا بوجود الطموح والرؤية للدخول الى مرحلة اقتصادية وسياسية جديدة، ما يخلق تفاعلا ايجابيا من شأنه ان يحدث قفزة نوعية في القطاع الاقتصادي سيترجم عبر تحسن المؤشرات الاقتصادية الاساسية مثل تقليص الــديــن والــعــجــز". وشدد على أن "الخطة الإقتصادية والحكومة الجامعة والــخــصــخــصــة تتطلب اســتــقــرارا اقتصاديا يحسن البيئة الاستثمارية والــخــدمــات الــعــامــة والتشريعات العادية".
ولاحظ أن "في الــعــمــق لا احـــد ضــد الخصخصة"، مستشهدا بالوزير محمد فنيش الذي اعد سابقاً مشروع قانون لانشاﺀ رخص لانشاﺀ معامل كهرباﺀ تدار من القطاع الخاص، مذكرا بأن "قطاع الكهرباﺀ لا يمكن ان يتخلص من عجزه الا عبر الخصخصة" .
وأشار الى "ضرورة الخروج من استعمال الملفات الاقتصادية كسلاح سياسي." وقال ان "من ابرز المخاطر ان يصبح الملف الاقتصادي عرضة للتجاذب الــســيــاســي فـــلا يــمــكــن لتحقيق مكاسب اقتصادية تعطيل عمل فريق آخر، كما حصل في الحكومة السابقة".
ورأى أزعور أن "لبنان قادر على تحقيق النمو والدليل على ذلك النتائج المالية للاشهر الثمانية الاولى من 2009 والتي سجلت تحسنا بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام 2008 حيث كان مجلس النواب وقتها مقفلاً". وأشار الى أن "نسبة النمو تبدو جلية من خلال الحركة التجارية، الانتاج والتصدير… علماً أن استقرار الاوضاع الامنية والسياسية هو الكفيل بترسيخ النمو".