
اختصرت مصادر مقرّبة من رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون عبر صحيفة “الاخبار” موقفه بالقول إنه “فتح محاكمة لاتفاق الطائف ومسار تنفيذه”، لكنّه “لم يغلق الباب أمام الإصلاحات اللازمة ليعود الاتفاق إلى الحياة، وأهمها تصحيح الخلل وإعطاء المسيحيين حقوقهم”.
أضافت إن “عون تكلّم بمسؤولية عالية، لكن بصرامة، معلناً سقوط الواقع الحالي”. وتضمنت كلمة عون بنية واضحة تقوم على ثلاثة أضلع: الموقف، الحلول، والمؤدّى. في الموقف شدد على أنه لن يتنازل، وفي الحلول طرح أربعة منها للخروج من المأزق الراهن، وفي المؤدى أنه إذا كانت هذه الحكومة عاجزة عن اجتراح الحلول والقيام بواجباتها فما نفع بقائها؟”.