اعتبر رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب وليد جنبلاط بموقفه الأسبوعي لجريدة “الأنباء” أنه مرّة جديدة يُكشف النقاب عن مخططات مريبة ترسمها بلدية بيروت تتعلق هذه المرة بميدان سباق الخيل الذي يكاد يكون المتنفس الأخير في العاصمة التي إجتاحتها ناطحات السحاب ومكعبات الباطون والإسمنت وضاقت شوارعها بمئات الآلاف من السيارات.
واضاف: “مرة جديدة نشهد كيف أن أهالي بيروت وسكانها سيفقدون معلماً هاماً من معالمها بعد دالية الروشة والملعب البلدي في الطريق الجديدة وما يُرسم لحديقة السيوفي ومشروع فؤاد بطرس وسواها من المشاريع التي تقضي على ما تبقى من بيروت القديمة وتبيحها للمشاريع الكاسحة التي تفتقد النسيج الإجتماعي والمديني الذي تحطم رويداً رويداً بعد التحطيم التدريجي للبيوت التراثية القديمة في مختلف أحياء العاصمة”.
ولفت الى “إن المطلوب أكثر من أي وقت مضى إعادة تصويب العمل البلدي لمصلحة المدينة وناسها بعيداً عن المشاريع التجارية الضخمة التي لا هدف منها سوى جني الأرباح لبعض أصحاب النفود والمصالح العقارية والمالية بما لا يمت بصلة لحقيقة الحاجات الإجتماعية والإنمائية في العاصمة”.