.jpg)
لفت مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” وهبي قاطيشا الى أن هدف زيارة وفد تكتل “التغيير والإصلاح” الى معراب هو مناقشة المبادرة التي أطلقها العماد ميشال عون في مؤتمره الصحافي الأسبوع الماضي، قائلاً: “لقد نوقشت كل الإقتراحات التي كانت قد طرحت سابقاً”.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، أشار الى أن “القرار بشأن ما يطرحه عون لا يمكن أن يتخذ بشكل سريع، بل يجب أن يحصل نقاش واسع حول السيئات والحسنات، حول صعوبة التطبيق او التسهيلات”، موضحاً أنه “إذا ما أرادت “القوات” أن تتخذ قراراً في هذا الشأن فيصدر عن الهيئة التنفيذية”.
وسئل: هل ترون أن ما طرحه عون صعب التطبيق، أشار قاطيشا الى ان “معظم ما هو مطروح يحتاج الى تعديلات دستورية غير ممكنة حالياً”، معتبراً ان مثل هذه المواضيع تُطرح في إطار الهيئة التنفيذية لـ “القوات” حيث يحدّد ما هو صعب وما هو أكثر صعوبة.
ورداً على سؤال، اعتبر أن عون من وراء مبادرته لا يقصد تمديد أمد الفراغ الرئاسي، بل هو يسعى الى ايجاد الحلول. وقال: “لكن هناك نظرة معينة للواقع قد تتفق مع نظرتنا او لا تتفق، وهذا الأمر يخضع الى أي قيود دستورية لتحدّد مهلة لها، وهو ما زال في إطار المباحثات وجسّ النبض”.
وإذ أشار الى أن الفراغ الرئاسي يقفل عامه الأول بعد أيام معدودة، قال: “لا يمكن إطلاق التوقعات بهذا الشأن”.
وسئل: ما يطرحه عون يتطلب تعديلات دستورية قد لا تكون متاحة في ظل الشغور الرئاسي وغياب التشريع، لفت قاطيشا الى أنه “انطلاقاً من هذا الواقع، يقوم وفد تكتل “التغيير والإصلاح” بجولات على القيادات السياسية والمكوّنات السياسية من أجل جسّ النبض”. مؤكداً أن “الهيئة التنفيذية في “القوات” ستتخذ الموقف المناسب مما هو مطروح وتحدّد إمكان تطابقه مع الدستور”.
وختم: “نحن جاهزون لمناقشة كل الأطراف في ما يطرحونه، حتى “حزب الله” البعيد عنّا كل البعد مستعدون لمناقشة تدخله في سوريا، لكن المشكلة عنده وليست عندنا”.