
أفادت مصادر وزارية في “14 آذار”، إلى أن وزراء “التيار الوطني الحر” دخَلوا جلسة مجلس مجلس الوزراء أمس الأربعاء، مبرمَجين بقرار مسبَق للبَدء بوضع الألغام، وانطلقوا من جرود عرسال لتُستكمَل الحملة بتعيين قادة الأجهزة الأمنية.
وإذ تخوَّفَت المصادر نفسها، في تصريح إلى صحيفة “الجمهورية”، من أخذِ الحكومة إلى الشَلل والتعطيل، أشارَت في المقابل إلى أن لا معطيات تؤكّد أنّ وزراء “التيار الحر” سيقدّمون استقالتَهم، فهُم أعلنوا هذا الأمر أكثر من مرّة.