الاتحاد السرياني: لن نتنازل بعد اليوم عن حقوقنا
عقد حزب الاتحاد السرياني صباح الخميس اجتماعاً موسعاً استثنائياً لمكتبه السياسي ومجلسه المركزي بهدف درس الخطوات التي يجب ان تتخذ بشأن تهميش الطائفة السريانية سياسياً منذ الاستقلال وحتى اليوم.
واكد رئيس الحزب ابراهيم مراد رفض الحزب التام بحشر الطائفة السريانية ضمن ما يسمى بطوائف "الاقليات" "لان الاحصاءات الرسمية تؤكد بأن السريان خارج هذه المنظومة وهم اثبتوا عبر الحزب في الانتخابات النيابية الاخيرة بأنهم فاعلون وبشكل قوي على الارض وواكبوا كل الاستحقاقات بفاعلية باعتراف الجميع واكثرية الفرقاء السياسيين طالبوا بانصاف هذه الطائفة خلال مهرجانات ولقاءات الحزب على مدار ثلاث سنوات، اننا نسمع دائماً الزعماء يطالبون بتمثيل كل الفئات في الحكومة ويؤكدون عدم تهميش اي طائفة او فئة في اي استحقاق ولكنهم للاسف يتصرفون معنا عكس ذلك. ما هي الاسباب لا نعرف، هل لاننا لا نملك ميليشيات مسلحة."
وتابع: "اننا اليوم نتوجه الى فخامة الرئيس ميشال سليمان والى دولة الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة سعد الحريري والى كافة الاحزاب والتكتلات المسيحية والمسلمة، نطالبهم بوقفة ضمير تجاه طائفة قدمت لاجل الوطن 1132 شهيداً ونطالبهم بانصافها عبر زيادة المقاعد الوزارية الى 32 مقعداً، لتتمثل الطائفة السريانية واحدى الطوائف المسلمة غير الممثلة".
واكد مراد ان "عدم انصاف الطائفة السريانية سياسياً سيلزمنا باتخاذ خطوات تبدأ بتقديم شكوى الى الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي وجامعة الدول العربية ومنظمات حقوق الانسان العالمية وسنضطر الى التظاهر والاعتصام لاننا لن نتنازل بعد اليوم عن حقوقنا السياسية المهدورة ولن نستجدي حقاً كرّسه النظام الطائفي المعتمد في لبنان."