#adsense

الكتلة الوطنية: من جمع ثروة طائلة من وظيفته الرسمية لا يمكنه اعطاء دروس في المثالية

حجم الخط

الكتلة الوطنية: من جمع ثروة طائلة من وظيفته الرسمية لا يمكنه اعطاء دروس في المثالية

اعتبرت اللجنة التنفيذية للكتلة الوطنية ان مؤتمر اللواء جميل السيد الصحافي أنار على الكثير من الأمور المبهمة وكشف ما حاول البعض إبقاءه مستوراً، فهو أتى بعد زيارة تنسيق الى سوريا وتصريح وزير الخارجيّة وليد المعلّم بعد المؤتمر أكبر دليل على ذلك.

واشارت بعد اجتماعها الى ان تهجّمه على القضاء لاسيما القاضي رالف رياشي لا يعود الى كونه فقط نائباً لرئيس المحكمة الدوليّة الخاصّة بإغتيال الرئيس رفيق الحريري، بل لأن اللواء السيّد لم ينس الدور الذي لعبه بعض القضاة وبينهم القاضي رياشي في تبرئة الطلاّب الذين اعتقلهم النظام المخابراتي الأمني والذي كان السيّد جزءاً منه أبّان حوادث 7 آب 2001 المشؤومة.

واوضحت ان شخصاً تصرّف بموازنة مديريّة الأمن العام على سجيّته بتوزيع نوع من أنواع الرشاوي بإعترافه شخصيّاً، تلك الموازنة المتأتيّة من أموال دافعي الضرائب، وجمع ثروة طائلة لاتتناسب وحجم وظيفته الرسميّة لا يستطيع أن يعطي دروساً في المثاليّة أو أن يتّهم الناس يميناً ويساراً، ففي أي بلد يحترم نفسه مجرّد كشف حسابات ضخمة مصرفيّة وعقارات غير مبرّرة ومدخول الشخص المعني تقود بصاحبها الى السجن.

ورأت إن النقطة الوحيدة والتي أضاءت على بعض الحقائق فهي الاتهامات الموجّهة الى المقدّم سمير شحاده بفرع المعلومات والذي تعرّض لمحاولة إغتيال أودت بحياة عدّة عسكرّيين، فهذا الضابط كانت مهمّته التحقيق بإغتيال الرئيس الحريري. فما هو عذر عسكري يتهجّم ويتّهم رفيقا له في السلاح تعرّض لمحاولة إغتيال أبّان قيامه بتحقيق رسمي؟ ان هذه الاتهامات فتحت كوّة في جدار الاسئلة عن من يختبئ وراء محاولة الإغتيال تلك.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل