#adsense

200 مليون دولار سوق المنشطات الرياضية

حجم الخط

كم من المرات تصدرت انباء ضبط المنشطات الرياضية المهربة وغير المسجلة والخطرة تداعيات هذا الملف الصحي تتفاقم وتتشعب وتترك اثارا” سلبية على صحة شباب اليوم وسط تفشي ظاهرة الادمان على هذه المنشطات من دون رقابة والتي قد تؤدي الى نفس ظواهر ادمان المخدر وقد تصل في بعض الاحيان الى وفاة مفاجئة!

المحزن في هذه المسألة ان سوق استهلاكها وصل الى حوالي 200 مليون دولار سنويا من دون اي تنظيم اواشراف حيث تعطى للشباب في النوادي الرياضية وهي محشوة بالكورتيزون اوما اشبه بحجة انها تنفخ العضلات مع العلم ان سوء استعمالها تترك تداعيات صحية على شباب اليوم من الاصابة بالسيدا الى انفجار في القلب والوفاة المفاجئة.! فالى اي مدى هناك اهتمام جدي من قبل الدولة واجهزة الرقابة المعنية في وقت يمكن لاي شاب ان يتحول الى ضحية؟

الرجولة المصطنعة بالمنشطات الملغومة

من المؤسف ان نصل الى هذه المرحلة الدراماتيكية لان عملية بيع وشراء بعض الادوية غير المراقبة قد دخلت في سوبر بازار لا متناه حسب دراسة مكتب الاستشاري للدواء الدكتور حسني شبارو : “اذا شئت ان تبحث عن منشط ماعليك سوى التنبه في التمعن في قراءة التركيبة الدوائية فاذا كانت مشبعة بمادتي الـstrychinine والـyohambine  لانها محظورة عالميا وغير صالحة حتى للخيول اي حتى للاستعمال الحيواني وللاسف تجدها اليوم متداولة في السوق المحلي دون رقيب او حسيب تحت شعار انه في تناولها يصبح الشاب من اقوى الرجال في العالم في قوة العضلات لكثرة ادمانه على المنشطات الحيوية وذلك من اجل التباهي بعرض العضلات ربما تكون كرتونية وايضا بهدف تعزيز الرجولة المصطنعة والمفبركة بالمنشطات الجنسية وهنا لا نلقي اللوم عليه طالما الخدعة الاعلانية اقوى منه بكثير والتجارة بالصحة هي اكبر دليل. فقد لا يعلم ذلك المواطن بان هذه المواد المشبوهة بالف لون ولون مضرة للغاية اذ يصاب مع مرور الوقت بتسمم فادح في الكبد وسرطان في الجسم”.

سكرية :” ما في رقابة “..

بدوره علق النائب السابق الدكتور اسماعيل سكرية لـgreenarea : “ان هذا الموضوع حساس جدا ومهم وللاسف ان معظم المنميات  anabolic اي المنشطات الرياضية  تدخل عشوائيا ولا تخضع للرقابة كما ان حجم استهلاكها سنويا يصل حوالي الى 200 ومليون دولار سنويا من حجم الفاتورة الدوائية .” واضاف سكرية :” من مخاطرها استعمال هذه المنميات اذا صح القول كونها قد تحتوي على نوع من الهورمون تعطل وظيفة الكلى والقلب في ان معا” عند استعمالها ولهذا من الضروري ان يكون هناك تناغما” و تواصلا وتنسيق بين الاقتصاد والصحة لضبط هذه التجاوزات من المنشطات في النوادي الرياضية”.

دلول: الاستعمال العشوائي الخطير للحقن غير المعقمة

“أجل! ان هذا الملف خطير جداً اذا لم يتم ضبطه بالاساس خصوصاً وسط الفلتان في بعض المراكز الرياضية التي تبيع المنتشطات للشباب من دون اي رقابة وما تترك من تداعيات على الصحة والامر ذاته في المستوصفات حيث لا رقيب ولا حسيب عكس ما هو الحال في الصيدليات حيث الرقابة على هذه المنميات او المنشطات صارمة مع الالتزام شروط السلامة قبل اعطائها للمستهلك”. هذا ما اعلنت عنه الصيدلي ناديا دلول لـgreenarea واضافت دلول: “ان الخطورة في هذه المسألة الصحية تكمن في استعمال هورمونات النمو لتكبير العضلات والتي عندما تكبرهذه الاخيرة اكثر من حجمها يحصل تمزقات في العضل زد الى ذلك الاستعمال العشوائي للحقن غير المعقمة عند اللجوء الى الانسولين بهدف تخفيف الشحم عن الكبد والتي من المحتمل نقل الايدز والى ما هنالك من استعمال خاطىء لهذه المنشطات والتي تكمن في استعمال الادوية البيطرية للاحصنة وهنا المخالفة بحد ذاتها على الصحة التي قد تؤدي الى الوفاة المفاجئة والشعور بالمزاج السيء واتباع السلوك الشرس فالمطلوب على وجه السرعة ضبط هذا الملف الصحي الخطير انقاذا لارواح الشباب”.

حماية المستهلك: مواد ملغومة تهدد التلاميذ

بدورها علقت العضو في الهيئة الادارية في جمعية حماية المستهلك ندى نعمة لـgreenarea: “انه للاسف ليس هناك من رقابة على المنشطات الرياضية زد على ذلك مشروبات الطاقة التي تهدد الاطفال كونها ملغومة بمواد منبهة تؤثر على دماغهم خصوصا التلاميذ الذين يستعملونها من اجل السهر للتحصيل العلمي”.

الصحة: ملاحقة الشكاوى

الى ذلك شدد مستشار وزير الصحة بهيج عربيد عبر greenarea: “على ان وزارة الصحة تعمل فور ورود اي شكوى مثل هذا القبيل عن المخالفات في المنشطات الرياضية تسعى الى ملاحقة المخالفين والمتورطين في اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة لما لهذا الأمر من انعكاسات سلبية محتملة على الصحة العامة وخاصة فئة الشباب الذين قد يتناولون هذه المنشطات غير المسجلة خلال ممارستهم الرياضة، من دون إدراك مخاطرها”.

المصدر:
greenarea

خبر عاجل