#adsense

قاسم: ندعو “المستقبل” ليحرر معنا جرود عرسال

حجم الخط

رأى نائب الامين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم أن “المقاومة” تحولت في المنطقة إلى مدرسة تعلم الأجيال كيف تكون الأخلاق في مواجهة التحديات، وهذه نعمة كبرى ثبتها حزب الله بأدائه المقاوم حسب تعبيره.

وقال قاسم ان “هناك 400 كلم مربع من الأراضي اللبنانية في جرود عرسال محتلة من الارهاب التكفيري، يعني عندنا أرض محتلة، فكما هناك أرض محتلة من إسرائيل هناك أرض محتلة من التكفيريين، وحزب الله صمم أن يواجه هؤلاء لتحرير الأرض وسيستمر باستهدافهم، ولكن للأسف هناك من يغطيهم سياسيا ويقبل باحتلالهم”.

واعتبر ان “هناك بعض السياسيين في لبنان وبعض أتباعهم يفضلون أن تدخل داعش والنصرة إلى قرى لبنانية إضافية ويحتلوها على أن يحمل حزب الله مكرمة تحرير الأراضي التي يتضررون هم من احتلالها”.

واضاف: “على كل حال نحن ندعوهم إلى أن نجلس سويا لنتفق، فإذا أرادت جماعة المستقبل مثلا أن تحرر الأرض بالتعاون بينهم وبين حزب الله فنحن حاضرون أن ننسق معها، وإذا أرادت أن تلجأ إلى قناة الدولة اللبنانية من خلال الحكومة فنحن نقبل بأن تتخذ الحكومة القرارات المناسبة لتحرير الأرض بالطريقة المناسبة ونحن ننتظر ليحرروها، ولكن إذا لم يحصل هذا ولا ذاك فنحن عاقدوا العزم على أن نتخذ الإجراءات المناسبة لحماية شعبنا وبلدنا وتحرير أرضنا من الإرهاب التكفيري، أما أن يقول لنا البعض: أجلسوا جانبا والقوى المسلحة الرسمية تقوم بالواجب، فأمامكم تجربة الرمادي في العراق”.

وختم: “قالوا: لا نريد الحشد الشعبي أن يقاتل حتى لا تكون هناك حساسية بين السنة والشيعة، فجلس الحشد الشعبي جانبا، وبدأ القتال في الرمادي فدخلت داعش إلى كل المنطقة وأصبحت الأنبار بيدها، الآن بدأوا يقولون: أين الحشد الشعبي لنحرر الأنبار؟ لن نكرر التجربة في لبنان، يقولوا لنا: أجلسوا جانبا ولا عليكم من التحرير. من يحرر؟ لن نقبل بأن نجلس جانبا إلا أن تقولوا لنا كيف يتم التحرير وتقنعونا بذلك، وعندها ستجدون أننا نقبل بأي طريقة تحرر الأرض، فنحن لسنا متمسكين بأن نتصدى نحن”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل