#adsense

يا عيب الشوم علينا!!!

حجم الخط

على عينك يا تاجر، يريد أمين عام “حزب الله” حسن نصرالله أن يُقنعنا أنه يدافع عنا ولا ينام الليل من الهم كيف سنذبح وتُسبى نساؤنا، فهو الوصي والولي على اللبنانيين ولا يقوم بأي عمل إلا… لمصلحتهم!!!

كان الهدف الأول من الخطاب الأخير شدّ عصب بيئته المتململة، لكنه أيضاً تضمن الكثير من المغالطات، كي لا نقول الخداع والغش، ويهمنا توضيح البعض القليل من هذه المغالطات:

يقول نصرالله: “إذا إنتصر النظام في سوريا، فنحن سنشكل ضمانات لهم في لبنان”، أي لـ “14 آذار”.

طيب، لقد كان السوريون في لبنان على مدى 30 عاماً وكان “حزب الله” الحليف الأول لهم في لبنان، وقد نكّل هذا الجيش المُحتلّ بكل اللبنانيين تقريباً وخصوصاً جماعة “14 آذار”، وخصوصاً أكثر المسيحيبن في “14 آذار” وفي “8 آذار” أيضاً، ماذا فعلت أنت وحزبك؟! ألم تكونوا متواطئين ومشاركين بكل ما كان يقوم به ذاك المُحتل الغاشم، خدمة لأهداف أمّتكم التي لا دخل لنا فيها؟!

رغم كل الظلم والفجور الذي حصل بحقنا، لم تنبسوا ببنت شفة، وأنتم مَن تدّعون مناصرة الضعفاء والمظلومين!!! وإذا كان لا بُدّ من “يا عيب الشوم عليكم” التي وردت في خطابك، فما فعلتموه طيلة حقبة الإحتلال، هو ما يستحق يا عيب الشوم، وأكثر، عيب تربّحنا جميلة من كيسنا.

يقول أيضاً: “بكل هدوء وأخوية ومحبة، من أجل أن لا نضحك على بعض، أول ضحايا “داعش” في لبنان والنصرة سيكون تيار “المستقبل” وقادة تيار “المستقبل” ونواب تيار المستقبل”.

طيب، منذ بداية الحرب السورية وأنتم تتهمون المستقبل بالتحديد بدعم الإرهابيين بالسلاح والمال والرجال!!! كيف لمن يدعم المجموعات الإرهابية أن يخاف منها؟! عن جدّ شي بيحيّر!!!!

ثم إذا كنت حقاً تقصد ما تقول، يعني أن “المستقبل” هم المُعتدلون والمُنفتحون والمُتمدنون، مقارنة مع الإرهابيين، لذلك سيكونون في خطر منهم، ألا يجب عليكم أن تبنوا وتنسجوا أفضل العلاقات معهم ومع باقي المُعتدلين، من أجل ردّ كل الأخطار عن لبنان؟؟!!

إذاً لماذا حزبكم متّهم أمام المحكمة الدولية بإغتيال رفيق الحريري، مؤسس هذا التيار، وعدد آخر مسؤوليه وكوادره؟؟!! لماذا كان السابع من أيار على المناطق السنية وتحديداً المناطق المحسوبة على تيار “المستقبل”؟! لماذا التهديد والتهجم اليومي عليهم شخصياً وعلى تيارهم؟! صراحة، ضيّعتنا!!!

أما الأجمل في الخطاب، فهو الدعوة للجميع لتحمل مسؤولياتهم لمواجهة الخطر والدفاع عن الوطن!!!

عظيم، ونحن نقول لك وبكل صراحة، هناك طريقة واحدة فقط لحصول ذلك، تُسلم سلاحك للجيش اللبناني الذي يقوم بواجبه كاملاً في حماية الحدود، وتُعلن عن حلّ الجناح العسكري والأمني لحزبك، وعندها، سنكون جميعاً كلبنانيين من كل الطوائف والمذاهب والإنتماءات السياسية، على أهبة الإستعداد وراء الجيش اللبناني الذي يحظى بدعم كل الجيوش العربية، ما عدا جيش بشارك أكيد، وأيضاً دعم الجيوش المشاركة في التحالف على الإرهاب، وعندها تأكد أن لا “داعش” ولا 1000 “داعش” يمكنها أن تُدنس حبّة تراب واحدة من لبنان.

لكن وين الدني ووين أهلا، فما يهمكم أولاً أخيراً، أكيد ليس المصلحة اللبنانية، وإنما مصلحة الأمة التي على رأسها وليك الفقيه، وأنت مُلزم، لا بل مُجبر على تنفيذ كل أوامره بحذافيرها، أنت الذي قلت يوماً بالصوت والصورة: “أنا أفتخر أن أكون فرداً في حزب ولاية الفقيه”، وما على الفرد المُلتزم بحزب…إلا تنفيذ الأوامر.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل