
منذ العام 1987 ورندا أسيرة الكرسي المدولب. لكنّ خسارتها لقدرتها على المشي لم تكن أقسى الصعوبات التي تعرضت لها، فبعدها جاءت أوجاع الجلوس في الكرسي.

منذ العام 1987 ورندا أسيرة الكرسي المدولب. لكنّ خسارتها لقدرتها على المشي لم تكن أقسى الصعوبات التي تعرضت لها، فبعدها جاءت أوجاع الجلوس في الكرسي.