
وكانت افتتحت الجمعية العمومية للفيفا في مقر الاتحاد الدولي لكرة القدم في زوريخ والبند الأبرز على جدول الأعمال هو الانتخابات الرئاسية التي سيخوضها جوزف بلاتر “فيفا” سعياً للبقاء في منصبه لولاية خامسة، وهو على قناعة بأنه الوحيد القادر على إعادة الثقة بهذه المؤسسة التي هزّتها فضيحة فساد كبرى.
وكان بلاتر (79 عاماً)، تعرّض لهجمات من كل الاتجاهات، في منافسة الأمير الأردني علي بن الحسين (39 عاما) الذي يعتبر نفسه مرشح التغيير.
وكان بلاتر علّق على ملفات الفساد التي أثيرت بالقول: “أعرف جيدا بأن أشخاصا كثر يعتبرون بأنّني المسؤول الأول عن سمعة مجتمع كرة القدم العالمي أكان الأمر يتعلق بمنح شرف استضافة كأس العالم أو فضحية فساد، لكنّي لا أستطيع مراقبة الجميع”.
وتابع: “الأشهر المقبلة لن تكون سهلة للفيفا، وأنا واثق من أخبار سيئة أخرى قادمة، لكن من المهم جدا أن نعيد الثقة إلى منظمتنا”.
ولكل من اتحادات الفيفا البالغ عددها 209 صوت واحد. والاتحاد الأوروبي لكرة القدم، أي أوروبا، يضم 54 عضواً، إلا أن الفيفا يعترف بـ 53 صوتا فقط لأنّ “جبل طارق”، العضو معترف به من قبل الاتحاد الاوروبي، لا يحظى باعتراف الفيفا، وهو معارض لإعادة بلاتر.
ويوجد بعض الاستثناءات داخل الاتحاد الأوروبي مثل روسيا التي دعمت بلاتر.
أما الولايات المتحدة، التي استاءت من منح حق استضافة بطولة العالم لكرة القدم عام 2022 لقطر، فصوّتت للأمير علي.
إشارة الى أنّ انتخاب رئيس الاتحاد لفترة 4 سنوات.