
يقول المثل “الحقيقة بتجرح”، ولكن في ظل حال التخبط التي يعيشها “حزب الله” أصبح من الواجب تعديل هذا المثل كي ينطبق عليه، فيصبح “الحقيقة بتجنن”، فقد موقع “العهد” التابع لـ”حزب السلاح” صوابه وإختار أن يردّ على مقالتنا بوابل من الشتائم صاغه تحت عنوان “دورات مجانية في لغة الإسفاف الإعلامية للراغبين.. من موقع “القوات اللبنانية”.
نتفهم الحال الهستيرية التي يعيشوها، لذا لن نرد على جنون اقلامه بل بكل هدوء نتوقف فقط عند ثلاث نقاط:
أولاً: نعتذر تحدثنا عن “حمير” كوسيلة نقل إستخدمها “حزب الله” فيما الرئيس نبيه بري تحدث عن “بغال”، بري الذي اكد ألا فرق بين إحتلال وإحتلال قال: إذا كان الامر بدو يضل عبر “البغال الاسرائيلية والمخطاطات الاسرائيلية “حركة أمل” قدرها وقدر هذا الشعب ان يقاوم”، ومن له أذنان سامعتان فليسمع.
https://www.youtube.com/watch?v=y7ry41nuhHg
ثانياً: نكرر لغة “الصرامي” تحضر في معظم إطلالات أبواق الممانعة، وبعض إعلامييها لم يتورع عن إحتضان “الجزمة” على الهواء كالمذيعة السابقة في “الجزيرة” كوثر البشراوي.
https://www.youtube.com/watch?v=9_OXHxqtdhc
ثالثاً: تسمية المقاومة الاسلامية في لبنان التي حرّرت أرضه من الاحتلال، بـ”الميليشيا” أو “الارهاب”، دون وجل، فهذه حقيقة لا إفتراء. من يقاتل في سوريا والعراق واليمن ميليشيا لا مقاومة، من قطع الطرق في 23 كانون ميليشيا لا مقاومة، من غزا بيروت في 7 أيار وقتل أهلها وحرق وسائل إعلام فيها ميليشيا لا مقاومة، من هدد عبر القمصان السود ميليشيا لا مقاومة… من ومن ومن ليس مقاومة ولن يكون.