#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت في 30/5/2015

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

حاول وزيرا الخارجية الأميركي والايراني، في اجتماعهما في جنيف، رسم خارطة طريق نحو توقيع دول خمسة زائدا واحدا وإيران، الإتفاق النووي قبل نهاية الفترة المحددة بآخر حزيران. غير أن طهران رفضت طلب وكالة الطاقة الذرية الدولية، بتفتيش المواقع العسكرية في إيران.

وفي رأي متابعين، أن توقيع الإتفاق يفتح مرحلة جديدة في الشرق الأوسط، بينما ينتج تعثر التوقيع مرحلة قاسية، لا تحمل في طياتها حلولا للأزمات الدائرة من سوريا إلى ليبيا، مرورا بالعراق واليمن. ويقول هؤلاء إن الإستقرار الأمني في لبنان، مرهون أيضا بواحدة من المرحلتين: فتوقيع الإتفاق النووي يفسح في المجال أمام تفاهمات إقليمية، تسمح بإنتخاب رئيس للجمهورية وحلحلة جميع العقد، بما يزيد الإستقرار تماسكا. بينما يشكل عدم التوقيع تهديدا للإستقرار، وسط ترويج بعض المحللين لأفكار قد تصل بشرارات حروب وتفجيرات.

وفيما طلبت الحكومة الأميركية من مواطنيها عدم السفر إلى لبنان. قال الرئيس نبيه بري إن أمن بيروت أفضل من أمن باريس. والتقى الوزيران محمد المشنوق ونهاد المشنوق على القول إن جلسة مجلس الوزراء يوم الاثنين غير مهددة في أجوائها. في حين تحدثت أوساط “حزب الله” عن عقدة في جرود عرسال، وأوساط “التيار الوطني الحر” عن عقدة التعيينات الأمنية. وقال وزراء محايدون إن الجميع متفق على أهمية التماسك الحكومي في هذه المرحلة، إلى حين انتخاب رئيس للجمهورية، كما أن الجميع متمسكون بدور الجيش في أمن الحدود الشرقية في البقاع.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

12 رئيس جمهورية انتخبوا منذ عهد الاستقلال، بينهم تجديد لرئيس وتمديد لرئيسين، يضاف إليها انتخاب رئيسين في زمن الانتداب، وكلها كان ثلثا اعضاء مجلس النواب شرطا إلزاميا للنصاب في كل دورات الاقتراع.

الرئيس بري أكد أن جلسة انتخاب رئيس الجمهورية المقبلة جديدة، والثلثان هو النصاب الدستوري. وأوضح ان الثلثين هو نصاب الحضور في كل دورات الاقتراع في مجلس النواب، انسجاما مع ما نصت عليه المادة 49 وتقاليد الاستحقاقات الرئاسية المتعاقبة.

وفي التشريع، ينتهي العقد التشريعي العادي دون أي إنجاز. مما يطرح التساؤلات حول ما إذا كان معطلو التشريع يهتمون لأمور البلاد والعباد، وخصوصا أن هناك حقوقا ومشاريع قوانين تمس حياة الناس، وهناك قروض ميسرة لبنان بحاجة ماسة اليها، يفترض ان تصدر فيها قوانين، فمن يتحمل المسؤولية؟

أبعد من السياسة، تبقى قضية جرود عرسال في واجهة الاهتمامات السياسية والأمنية، ويبقى الجيش اللبناني في أعلى جهوزيته.

الناطق الرسمي باسم اليونيفيل أندريا تينينتي، أكد أن القوات الدولية الموجودة بطلب من لبنان، مهامها محصورة في جنوب الليطاني، وعلى الخط الأزرق وفقا للقرار 1701، ولا تغيير في هذا الأمر.

يأتي هذا التوضيح الدولي، ردا على كل المطالبات السياسية بتوسيع انتشار القوات الدولية حتى الحدود الشرقية.

وعلى نية الملف النووي، جولة جديدة انطلقت اليوم في جنيف بين وزيري الخارجية الايراني محمد جواد ظريف والأميركي جون كيري. فهل ترسم الحدود النهائية لتسوية لن تقتصر مفاعيلها على الاطار النووي، حتى نهاية حزيران؟

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

على جري المثل اللبناني القائل “الجمل بنية والجمال بنية”، يركب البعض في لبنان صهوة التهويل من خطر مزعوم يتهدد بلدة عرسال. يحذرون ويهولون حد العويل على أرزاق البلدة الضائعة في الجرود، وحرمان أهلها من الوصول إلى ارضهم وزرعهم. معزوفة مستجدة واستفاقة متأخرة، لم يشهد اللبنانيون عهدا لها طوال فصول مضت. فأين كان المستيقظون الجدد كل الشهور، إن لم نقل السنوات الماضية التي فاتت، حين كان الارهابيون التكفيريون يتنعمون وحدهم بتلك الأرزاق من دون أهلها.

إذ كان الداخل إلى تلك الجرود من أهل عرسال، وسواهم من أبناء البلدات والقرى، إما مخطوف أو مفقود، فأين كان غيارى اليوم؟ وأين كان بكاؤهم على رزق سطت عليه الثعالب والذئاب.

جرود عرسال اليوم كما الأمس وقبلها، تجمعت فيها عصابات التكفير والارهاب ولا تزال. الفارق الوحيد ان السيارات المفخخة التي كانت تأتينا منهم لم تعد متيسرة. فهل البكاء على انقطاع السبل أمام أعمال التفجير والقتل والخطف بحق أبناء عرسال وغيرهم، أم ان الصراخ يرمي إلى اعادة فتح الطرق أمام الارهابيين بعدما أضحى تنقلهم من دون حسيب او رقيب صعبا، بفعل اقتراب يد المقاومة من رقابهم؟

الحكومة اللبنانية ستعود إلى الاجتماع الاثنين، وعرسال على رأس النقاش. وزراء “المستقبل” لا يرون جديدا سيحصل، فيما المطلب الطبيعي الذي استدعى الجلسة، وجوب حسم القرار لاستعادة أرض محتلة فيها أملاك وأرزاق وسيادة، ولن تترك سائبة لكل غاز ومحتل، تكفيريا كان أو صهيونيا، كما تؤكد عشائر المنطقة وعائلاتها وفاعلياتها.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

رغم المواقف الواضحة التي أكدت ان عرسال ليست خارج الدولة، بل هي تواقة اليها، ورغم تكثيف الجيش وجوده داخل البلدة، وتحكمه بمداخلها ومخارجها وسيطرته المطلقة على حركة المسلحين في جرودها، يبدو “حزب الله” مصرا على توريط الجيش في المعركة لصالح ايران والنظام. وقد لجأ الحزب إلى تحريك الغرائز والحساسيات المذهبية للمزيد من الضغط على الحكومة.

هذه الرغبة المحمومة بفتح المعركة في جرود البلدة، ترتبط بارتباك النظام في دمشق، والذي استدعى ارسال الجنرال الايراني قاسم سليماني إلى سوريا لدرس سبل وقف انهياره، خصوصا بعد الانتصارات الهامة التي يحققها الثوار.

وإذا صحت التقارير التي تفيد بأن الأسد بدأ الانتقال إلى الخطة “باء”، أي بداية رسم حدود التقسيم في سوريا، فعرسال وحدود لبنان الشرقية الشمالية تصبحان الرئة الوحيدة التي تتنفس منها دويلة “بشارستان”.

من هنا الاهتمام السياسي والعسكري، والذي وصل باللواء ريفي بحيثيته المستقبلية، إلى حد القول بأن عرسال خط أحمر.

على جبهة التعيينات الأمنية، نقل نائب رئيس المجلس فريد مكاري عن الرئيس سعد الحريري، بأن لا مانع لديه من وصول العميد شامل روكز، ولكن ليس قبل انتخاب رئيس للجمهورية. فرد العماد عون بدعوته محازبيه إلى الاستعداد للرد بالأرجل.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

من الحقد ما قتل. قاعدة تبدو معتمدة من قبل بعض مسؤولي تيار “المستقبل”، في الأمن، كما في السياسة. فمن يراقب مواقف هؤلاء، يستغرب ان عداءهم ل”حزب الله” بلغ حد تنطحهم للدفاع عن زمرة الارهابيين المتمركزين في جرود عرسال، كأن تحرير الأراضي اللبنانية المحتلة من قبل التكفيريين، مس شخصي بهم.

والغريب أيضا، كيف يهلل البعض، ومنهم الوزير أشرف ريفي اليوم، لما يعتبرونه سقوط المشروع الايراني، ويتغاضون عن تمدد “داعش” و”النصرة”، الذي يبقى فرع تنظيم “القاعدة” في بلاد الشام.

والغريب أيضا وأيضا، كيف يهادنون ويدافعون عن مجموعات قتلت في عرسال عسكريين، وخطفت العشرات، ولا تزال تمارس أحكامها وتكفيرها.

غرابتهم في السياسة، لا تقل شأنا عن غرابة أدائهم في الأمن. فمن رصد اليوم مثلا مؤتمر أشرف ريفي، لا بد ان تستوقفه عبارة وزير العدل عن انه لن يسمح لأحد يرتبط بالمشروع الإيراني بالوصول إلى الرئاسة، في معرض جوابه على العماد ميشال عون. فهل يمكن ان يشكك بلبنانية عون ووطنيته، من سلم زعيم تياره مفاتيح بيروت لغازي كنعان، بعدما جال لسنوات عواصم العالم مبشرا بمعادلة: الشرعي والضروري والموقت. وهل يمكن ان يتهم غيره بالارتباط بمحور ما، من تميل بوصلته السياسية بين الخليج وواشنطن، في وقت تاريخ من يتهمه يشهد في كل المراحل والحقبات؟ وهل يجوز ان يصدر الوزير أحكامه بالخيانة بحق نواب يطالبون بالحق، وفريقه أول من انتهك الدستور والميثاق والمناصفة والشراكة، فعطل الدور المسيحي وتمثيل المسيحيين من الرئاسة إلى النيابة والادارات، ومنع اللبنانيين من الادلاء بأصواتهم في وطن يسمى ديمقراطيا.

فعلا، انه زمن الغرائب، عل اللبنانيون يصيحون كفى بوجه هذا العهر السياسي، تماما كما صرخوا اليوم بوجه العنف ضد المرأة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

… وبعدما هجره حلفاؤه من المسلمين، سنة وشيعة، ومن المسيحيين، وبات وحده يغرق في وحول سورية ودماء أطفالها، استنجد بعشائر البقاع، وكان أول من لبى نداءه، المطلوب للقضاء بتهم تجارة المخدرات والاعتداء على القوى الأمنية، نوح زعيتر.

لم يبق غير المطلوبين ليقاتلوا إلى جانب “حزب الله”، في المعركة التي يعتبرها وجودية لإلغاء وجود الشعب السوري وقراره. ولم يبق غير الخارجين على القانون والمجتمع والدولة، كي يقفوا إلى جانبه، بعدما تبرأ منه العقلاء، بحسب اعترافه في خطابيه الأخيرين.

في هذا الوقت، كان رئيس كتلة “حزب الله” النيابية محمد رعد، يناقض الأمين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصر الله، الذي قال في خطابه الأخير إن “داعش” تشكل خطرا على تيار “المستقبل” وقياداته ونوابه، إذ قال رعد: إن الإرهابيين التكفيريين هم الجيش السري لمن يظهرون بمظهر الاعتدال في المنطقة، قاصدا تيار “المستقبل” والمملكة العربية السعودية. فهل “داعش” خطر على تيار “المستقبل”، أو هم حلفاؤه السريون؟

كلام رعد وغيره من قيادات “حزب الله”، من نعيم قاسم إلى نواف الموسوي، حرض على عرسال، داعيا إلى تحريرها، على طريقة تحرير القصير وغيرها من المدن السورية، بطرد أهلها منها.

هذا الضياع الذي تعيشه قيادة “حزب الله”، يقابله وضوح في الجهة الأخرى، إذ أكد وزير العدل أشرف ريفي، من طرابلس، أن عرسال خط أحمر، ولن تحكمها إلا الشرعية اللبنانية بالجيش والقوى الأمنية، وتابع: “كما نحمي عرسال من خلال الجيش اللبناني، سندافع أيضا عن بعلبك وبريتال والهرمل والفاكهة والقاع ورأس بعلبك، سندافع عن كل شبر من أرض لبنان من جنوبه إلى جبله وشماله وبقاعه، وسندافع طبعا عن عاصمتنا العزيزة بيروت”.

ومن عكار، أكد الأمين العام لتيار “المستقبل” أحمد الحريري، انه “من عرسال لن ينالوا لأن وجودها سابق على وجودهم”. وتوجه لمن يهدد، بالقول: “كل شيء دون الله، لا يستحق الخوف”، مشددا انه لن نسلم لوصاية السلاح بربط مصير لبنان بنظام الأسد، وان عاصفة الحزم بدأت تفجر عواصف إرهابهم بعدما فجرت كراهيتهم.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

تظاهرن أمام المتحف، فضربها أمام المارة في شارع رئيس من بيروت. حدث ذلك مع بطل من بلادنا لا شيء لديه سوى عضلاته، والبقية لا تأتي، فارغة متأثرة بوطن فارغ المؤسسات.

كانت أمهات سارة ومنال ورولا ورقية، إلى آخر أسماء الموت المنزلي، يصرخن من المتحف إلى العدلية، ويعلن أن “للصبر حدود”. لكن سيرة العنف كانت على التوقيت نفسه، تأخذ شكلا آخر من إهانة المرأة وضربها، ويفرغ على رأسها ثورة شك، والمعنف بحسب معلومات “الجديد” هو رئيس بلدية مسجل لدى وزارة الداخلية على خانة الرجال أصحاب المسؤوليات في الوطن.

وإذ كانت النساء المعنفات حتى القتل، لم يشكلن دليلا كافيا لتحرك القضاء، فإن ما سنشاهده اليوم هو ضرب بالعنف المشهود، نضعه في تصرف النيابة العامة التمييزية، ووزارة الداخلية لكونها من أولياء أمر رئيس البلدية الذي نتحفظ عن ذكر اسمه.

وإلى ولي أمر المسيحيين، فإن العماد ميشال عون ضرب بالصوت العالي من الرابية، قائلا لأبناء المتن: قد نحتاج إلى أقدامكم لتنزلوا كما نزلتم في بعبدا يوما ما. عون أعلن أن اجتماع الاثنين سوف يبحث في التعيينات، لكن عضو كتلة “المستقبل” محمد قباني قال ل”الجديد” ان لا تعينيات سوف تبت. في وقت سلكت وساطة الزعيم وليد جنبلاط، طريقها بين “المستقبل” و”التيار الوطني” لتزكية شامل روكز قائدا للجيش. وإيجابية الملف أن الحريري لم يبد رفضا بعد لقضية لا تزال لديه قيد الدرس.

مبادرة “كسر الشر”، سيكون لها مردودها على ملف الرئاسة. ومع تحميل جنبلاط المسيحيين مسؤولية الفراغ الرئاسي، فإنه يعيد التذكير بطرحه الذي كرره مرتين، والداعي إلى اللجوء إلى رئيس مسيحي غير ماروني حصرا، لاسيما أن تاريخ لبنان شهد وصول ثلاثة رؤساء غير موارنة وهم شارل دباس وبترو طراد وأيوب ثابت. ولفت جنبلاط إلى أن تكرار هذا الأمر، قد يكون الحل بالنسبة إلى الأزمة الرئاسية حاليا.

كلام زعيم الحزب التقدمي، الذي جاء بعد لقائه عبد الحليم خدام في باريس، كان سيصلح لو أن خدام ما زال على قيد الوصاية السورية على لبنان، لكن التذكير بطرحه وإن جاء من دون راع إقليمي، قد يحدث هزة في الشارع الماروني الذي احتفل بالعام الأول على الفراغ، ولم يشعر بعد أن الكرسي الأول يسحب من تحته.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل