
اعتبر عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب نواف الموسوي أنّ لبنان في دائرة الخطر وكان سيكون في قعر الهاوية لو لم يتمكن “حزب الله” من إيجاد الحزام الآمن على مدى الحدود اللبنانية الشمالية الشرقية، مؤكدا مواصلة القضاء على أوكار التكفيريين في جرود القلمون وصولا إلى جرود عرسال.
وخلال حفل لـ”حزب الله” مجدل سلم، إتهم الموسوي القيادات التي تخالفهم التأييد بتضليل جمهورها داعياً إياها إلى “مصارحته بالحقيقة التي أثبتت أنه لولا تدخل “حزب الله” في سوريا لكان التكفيريون يعيثون فساداً في كل بقعة من المناطق اللبنانية من دون تمييز بين مسلم ومسيحي ودرزي”.
وتوجه الموسوي إلى الحكومة متسائلا: “إذا لم تكن الحكومة اللبنانية قادرة على اتخاذ قرار بتحرير أراضيها، أو اتخاذ قرار بتعيينات ضرورية وأساسية، فأي قرارات ينتظر منها أن تأخذ، وما هو دورها وما هي الفائدة التي ترجى منها؟”.
وأعرب أنهم سينتظرونها ليروا ما القرار الذي ستتخذه حول كيفية مواجهة الخطر التكفيري، لكنهم سيتحملون مسؤولياتهم في مواجهته في حال قصرت في القيام بواجبها. واشار إلى أنهم لن يقبلوا بعد كل التضحيات التي قدّموها لتحرير جرود القلمون أن تبقى جرود عرسال أو منطقتها منطقة آمنة للمسلحين التكفيريين يتخذونها قاعدة انطلاق للإضرار بأمن لبنان واللبنانيين.
وأضاف: “إننا سنواصل المسيرة مع شركائنا المخلصين في وحدة موقف تتجلى في كل لحظة، ونحن إلى جانب حلفائنا في التيار الوطني الحر، في ما يعلنونه من حقوق شرعية نصت عليها الأعراف اللبنانية، وفي الحصول على هذه الحقوق”. وفي ما يتعلق بالاستحقاق الرئاسي، أكد الموسوي أنه لا يؤخر إشغال شغور موقع رئاسة الجمهورية سوى حرص جهات إقليمية عبر قوى سياسية محلية على الهيمنة على قرار السلطة التنفيذية من خلال التحكم برئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء.
وأشار إلى أنّ أيّ محاولة للانقلاب على المقاومة هي محاولة للانقلاب على اتفاق الطائف.