
أوضح عضو كتلة “المستقبل” النائب عاصم عراجي أن منسوب التوتر الطائفي يرتفع في البقاع، لافتاً الى ان اي هجوم للواء القلعة على عرسال سيؤدي الى قتال مذهبي لن يستطيع احد ايقافه.
وأشار عراجي في حديث لـ”صوت لبنان – الأشرفية” الى ان ما نراه من مظاهر مسلحة في بعض قرى ومدن البقاع الشمالي، امر خطير جداً يجب ان تاخذه الدولة على محمل الجد، مشيراً الى انه زار الرئيس نبيه برّي وطلب منه التدخل للجم الامور قبل ان تتفاقم.
وأضاف عراجي: الوضع في منطقة البقاع بات خطيراً وتأليف حشد شعبي تحت اسم “لواء القلعة” هو امر في غاية الخطورة، وسأعمل على مواجهة هذا الاحتقان من خلال التواصل مع معظم العشائر الشيعية في البقاع الشمالي، واسعى لعقد اجتماع سني- شيعي، لمنع اي انفجار سني- شيعي في المنطقة مشددا” على ضرورة ان تعي الحكومة خطورة الوضع.
وقال: دعوة السيّد حسن نصر الله للعشائر والعائلات للقتال، يمكن أن تؤدي إلى اقتتال مذهبي في المنطقة لن يتمكن أي حزب من إيقافه، لذلك أدعو كل القيادات الشيعية في البقاع لأن نجتمع ونسحب فتيل التوتر ونكلف الجيش مسؤوليّة التصرف وحماية الحدود سواء في عرسال او سواها.
وأعرب عراجي عن “أسفه واستيائه من الوضع في عرسال”، موضحاً “زرت رئيس مجلس النواب نبيه برّي وشرحت له الوضع هناك وطلبت منه التدخل لانه بالمواقف الصعبة دائماً يطرح الحلول الوسط”.
وأضاف: “على الصعيد الشخصي اعلم حساسيّة الوضع بالبقاع وما ينتج عن تأليف حشد شعبي ولواء القلعة امر خطير جدا”، مؤكداً “ساقوم باتصالات مع الفعاليات الشيعية بالبقاع حتى وان اضطر الامر سأدعو الى عقد لقاء فعاليات شيعي سني لحل الامر، لمنع اي انفجار طائفي بالمنطقة”.
وشدّد عراجي على “ضرورة ان تعي الحكومة والدولة خطورة هذا الموقف”، معتبراً انه “كان من الافضل لو لم يدع الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله العشائر البعلبكية”، داعياً “الجيش اللبناني لان يكون الوحيد الذي يحمي الحدود”.