أوضح النائب غازي العريضي أن “أمام التعطيل شبه التام لكل مؤسسات الدولة، وأمام ما نراه من مشهد معبر ومؤلم ومدمر وهو ادارة الخراب المنظم في المنطقة العربية وما يمكن ان ينعكس علينا في لبنان، وامام ما يشبه الاجماع في البلد ان ثمة مظلة دولية لحماية الامن والاستقرار في لبنان والاكتفاء، نتصرف في لبنان وكأن كل الامور بخير مستقيلين من مسؤولياتنا الوطنية في ادارة شؤوننا وتفعيل عمل مؤسساتنا والوفاء بالتزاماتنا بمصالح الناس وتسيير شؤون حياتهم اليومية”.
وقال بعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري إن “البعض يعتبر ان الشغور في مقام رئاسة الجمهورية او بعض ما يجري في لبنان سببه سياسات او علاقات او حسابات دولية اقليمية او تنافس دولي اقليمي او قرارات دولية اقليمية او ما شابه. انا لم اكن مقتنعا بهذا الامر لانني كنت اتطلع الى الوضع الداخلي فأسال وماذا عن شؤوننا اليومية؟ هل تعطيل الشؤون اليومية في معالجة القضايا المعيشية الاساسية لها ارتباط بهذه القرارت الدولية؟”