#adsense

حرب رداً على قاسم: تعطيل الرئاسة عن سابق تصور وتصميم ابتزاز سياسي

حجم الخط
بطرس حرب
بطرس حرب

إعتبر وزير الاتصالات بطرس حرب أنه “اذا استسلمنا لمطالب فريق سياسي كـ”التيار الوطني الحر” بمساندة “حزب الله” بوجوب عدم بحث اي جدول أعمال في مجلس الوزراء قبل بت موضوع التعيينات الأمنية، نكون آنذاك فعلا في اتجاه الشلل الحكومي”.

وأضاف: “لولا افترضنا أن وزراء “التيار الوطني الحر” ووزراء “حزب الله” استقالوا، وربما يستقيل معهم وزيرا “المردة” و”الطاشناق” فالوزارة ستبقى متمتعة بالطابع الميثاقي لأنها ستبقى مشتملة على وزراء من كل الطوائف بما أن وزراء الرئيس بري لن يستقيلوا وكذلك وزراء “الكتائب” والمستقلين والمستقبل والدروز، وهذا لا يرفع عن الحكومة صفة الميثاقية”.

وتابع: “أما النصاب، فإذا انسحب من الحكومة أو من الجلسة الثلث زائد واحد فالنصاب يطير إلا أن انسحاب المعترضين الذين سبق ذكرهم – مع تقديرنا لهم – لا يشكل الثلث زائدا واحدا ولا يطير النصاب، وبالتالي يبقى نصاب مجلس الوزراء قائما للانعقاد. ولا يجوز تجميد البلد والمؤسسات الدستورية بعدما تم قطع رأس الجمهورية وتعطيل الرئاسة عن سابق تصور وتصميم للابتزاز السياسي “إما أن تنتخبوا ميشال عون وإما فلا رئاسة جمهورية”، وكذلك مجلس النواب اليوم خارج الدورات العادية ولا أعرف مدى إمكان فتح دورة استثنائية لأنها تتطلب موافقة كل الوزراء بينما يرفض بعض الوزراء اجتماع مجلس النواب لقضايا مبدئية”.

وأشار حرب الى ان “هذا يعني أن فتح الدورة الإستثنائية الذي يحتاج إلى توقيع رئيس الجمهورية يتطلب اليوم توقيع 24 وزيرا، وإذا انبرى في مجلس الوزراء وزير واحد يرفض توقيع المرسوم معناه لا إمكانية لصدور المرسوم”، وتابع: “نحن لا نمانع على الاطلاق أن يمارس العماد ميشال عون حقه كمواطن لبناني للترشح لرئاسة الجمهورية انما ما نرفضه هو ان يحاول تعطيل انتخاب رئيس الجمهورية، وأن يعمل على انتخابه رئيسا بالقوة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل