
استبعد وزير الشؤون الإجتماعية رشيد درباس انعقاد جلسة مجلس الوزراء الخميس المقبل في 18 الجاري، لارتباط رئيس الحكومة تمام سلام بزيارة القاهرة يوم الأربعاء، للقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس وزرائه إبراهيم محلب. علما أنه يرافق الرئيس سلام الوزراء: أكرم شهيّب وميشال فرعون وأرتور نظريان، على أن يعود إلى بيروت في اليوم ذاته.
واضاف درباس لصحيفة “اللواء”، أن الرئيس سلام ما زال يتعامل مع الأزمة الراهنة بتريّث وطول أناة، على عادته، وهو لا يميل إلى مفاقمة المشكلة، لكنه متمسك بكل الصلاحيات التي أولاه إياها الدستور.
ولفت إلى أن سلام يتجنب الدعوة إلى عقد جلسة حتى لا نصل الى حائط مسدود (بلوكاج). علماً أن عقدة التعيينات الأمنية غير قابلة للحل، طالما أن نصاب تعيين قائد الجيش بات مفقوداً بعد إعلان ثمانية وزراء في “اللقاء التشاوري” رفضهم تعيين قائد جديد قبل انتخاب رئيس الجمهورية، وتبني الرئيس نبيه برّي الموقف ذاته، بما يعني انضمام وزيري حركة “أمل” فيصبح مجموع المعترضين عشرة وزراء، من دون احتساب أصوات وزراء “المستقبل”.
وإذ أشار إلى أنه بالإمكان أن نتحمّل بعض الوقت حتى تتحلحل الأمور، قال إن الرئيس سلام لا يرضى أن يشاركه أحد في وضع جدول الأعمال، حتى لا تفرض عليه الأقلية رأيها على القرارات، لكنه يأمل في الوقت عينه أن يقتنع الفريق الآخر بصعوبة السير بمطالبه، بعد أن يلمس نتائج المأزق الذي ستصل إليه البلاد نتيجة قطع أوكسجين الانفاق المالي عنها.