
أعرب رئيس كتلة “المستقبل النيابية” الرئيس فؤاد السنيورة عن استنكاره الشديد للجريمة المروعة التي تعرَّض لها مواطنون أبرياء آمنون في قرية قلب لوزة في جبل السماق في محافظة ادلب السورية.
وطالب “فصائل الثورة السورية بتحمل مسؤولياتها وإدانة هذا العمل المشبوه والمدان وبمحاسبة المرتكبين وبإعلان الموقف الوطني والقومي المناسب في مواجهة محاولات اشعال الفتنة في منطقة السويداء وسوريا بشكل عام”.
واضاف “لقد أتت جريمة قلب لوزة الآن لتخدم اهداف النظام بشكل كامل، لبث الفتنة بين مكونات الشعب السوري واللعب على وتر حماية الأقليات في مواجهة الأكثريات المتطرفة، حسبما يزعم النظام”.
وأكد “أننا لا نؤمن بسيادة المنطق المدمر لفكرة الأقليات والأكثريات بل نؤمن بمبدأ المساواة بين المواطنين، كل المواطنين، أمام القانون في دولة مدنية يكون المواطن فيها هو الأساس”.
وقال: “ان الحل الأمثل لمواجهة تداعيات هذه الجريمة هو العودة إلى التمسك بالرابطة القومية والعروبة المنفتحة التي تقبل الجميع على قواعد التساوي بالحقوق والواجبات، العروبة التي لا تقصي ولا تستثني أحدا من مكوناتها وذلك بعيدا عن حركات التعصب المذهبية المشبوهة التي تغذي النعرات والفتن، والعودة إلى التمسك بدولة المواطن التي تراعي حقوق الإنسان وتحترم القانون وتنبذ التطرف والطائفية”.
ودعا الى “التنبه لما يحاك ويدبر ضد الشعب السوري وثورته ومطالبه العادلة. وحيا الموقف الوطني الذي يرفع لواءه الزعيم وليد جنبلاط بما يؤدي إلى وأد الفتنة”.