#adsense

واكيم: “إعلان النوايا” ليس موجهاً ضد أحد بل لتقريب المسافات بيننا

حجم الخط

أعلن القيادي في “القوات اللبنانية” عماد واكيم ان “كافة الأكراف المتفقة على ضرورة محاربة “داعش” ولكن الجيش اللبناني هو من يضع الخطو والاستراتيجية فنحن لسنا في جمهورية موز”، مضيفاً: “إذا شعر الجيش انه بحاجة للمساعدة فهو من يطلب من الأحزاب والأهالي مساعدته”.

وأشار واكيم في حديث لبرنامج “لبنان اليوم” عبر “تلفزيون لبنان” إلى ان “سياسة النظام السوري هي دائماً زرع الشقاق بين الطوائف والمتاجرة في هذه القضية ومحاولة الظهور بمظهر حامي الأقليات”.

وعن الحوار بين “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر” أكد واكيم: “اتفقنا مع “التيار” على ان التشنج القائم بين القواعد الشعبية غير مسموح ونحن لم نغير قناعاتنا، بل دفعنا ثمن هذه القناعات بالدم وبدخول رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور جعجع إلى السجن وتضحيات كثيرة أخرى”، موضحاً: “نحن لم نقم باتفاق سياسي عام مع “التيار” بل نحاول تقريب المسافات ونأمل ان نصل إلى نتائج إيجابية كتغيير قانون الـ60 مثلاً”، لافتاً إلى ان “هناك 3 قوانين انتخابية على الأقل مطروحة للتصويت في مجلس النواب وهمّ المسيحيين اليوم تحسين التمثيل فقانون الـ60 مجحف”.

وفي ملف رئاسة الجمهورية، شدد واكيم على ان “”القوات” تشارك في كافة جلسات انتخاب رئيس الجمهورية وليس مطلوباً ان يكون هناك رأي واحد في كل طائفة بل التنوع مفيد”، مشيراً إلى انه “من حق رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون الترشح للرئاسة وتأخد اللعبة الديمقراطية مداها في المجلس النيابي ومن يحصد أكثرية الأصوات ينتخب رئيساً”.

وأكد واكيم أن “الحوار لن يتوقف ونأمل نتائج إيجابية أخرى وقد نختلف على عدد من النقاط ولكن ليس من الضروري ان يكون هناك خلاف”، موضحاً: “نحن لم نشكل جبهة في وجه الآخرين بل نحن نسعى للتواصل مع كافة الأطراف”، مردفاً: “أكثر من 90% من الرأي العام المسيحي في كافة استطلاعات الرأي يؤيد الحوار بين “القوات” و”التيار””، مضيفاً: “لا اتفاق شامل في السياسة ولكن المحاولات قائمة للوصول للحد الأقصى من الاتفاق على بعض الملفات”.

وفي موضوع النصاب، أكد واكيم ان “المنطق الدستوري يقول ان الدورة الأولى يكون نصابها الثلثين وفي الدورات اللاحقة النصف زائد واحد”، مضيفاً انه “في المطلق يجب ان يشارك 128 نائباً في جلسات انتخاب الرئيس”، واستبعد انتخاب رئيس في المدى المنظور قائلاً: “للأسف اصبحنا مرتبطين بالوضع الإقليمي بشكل كبير و”حزب الله” لا يريد رئيساً لأنه ينتظر التطورات”.

وعن طرح العماد عون الرئاسي، لفت واكيم إلى ان “الاستفتاء الشعبي هو نوع من الإحصاءات والنتيجة معروفة عند المسيحيين وهما الدكتور جعجع والعماد عون”، مضيفاً: “لا ترجمة عملية للاستفتاء في مجلس النواب بسبب الوضع القائم لأن تعديل الدستور بحاجة للثلثين”.

إقليمياً، أكد واكيم ان “اللبنانيين ضد تصرفات “داعش” و”النصرة” وسوريا بحاجة لنظام ديمقراطي من دون بشار الأسد والمتطرفين”، لافتاً إلى انه “طالما بشار باقٍ فـ”داعش” باقية وقيادات “داعش” معظمها أخرجها نظام الأسد من سجونه”، خاتماً: “الحلول في المنطقة بقيام أنظمة علمانية تعددية تحفظ حقوق كافة المواطنين”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل