اعتبر مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان ان شهر رمضان يأتي ولبنان في قمة الانقسام العمودي الداخلي.
واضف: “لا يفكر أحد في مصلحة الوطن والمواطنين، هم الجميع المصالح الشخصية والآنية والأنانية، شهور طويلة من فراغ سدة الرئاسة الأولى مع جحيم الغليان الدائر في الجوار، ومع تراجع الحركة الاقتصادية والاجتماعية في لبنان، لا نرى بصيص أمل في أن يتم التوافق على إملاء هذا الشغور برئيس للجمهورية يتوافق عليه الجميع ليكون حاميا للدستور، حاميا للطائف، حاميا لوحدة اللبنانيين، حاميا لوحدة المؤسسات الدستورية، ولمؤسسات الدولة جميعا”.
وقال المفتي دريان في افتتاح القرية الرمضانية التي أقامتها مؤسسة مخزومي في ارض دار الفتوى في منطقة فردان بيروت: “آن الأوان أيها الفرقاء السياسيون أن تتنصَّلوا من شخصياتكم ومن مصالحكم ومن أنانياتكم، انظروا إلى مصلحة لبنان وإلى مصلحة اللبنانيين”.