#adsense

إختفاء نشطاء مصريين ووزير الداخلية ينفي

حجم الخط

نشرت صحيفة التايمز مقالاً لبيل ترو بعنوان “إختفاء 163 ناشط في مصر وسط صمت المعارضة في القاهرة”.

وقال كاتب المقال إن “مصر شهدت حالات إختفاء لعشرات الناشطين الشباب والذين لا تتعدى أعمارهم 15 عاماً خلال الشهرين الماضيين، وذلك خلال محاولة الحكومة المصرية إحكام القبضة على المنشقين”.

وإختفى حوالى 163 شخصاً على الأقل أثناء تواجدهم في بيوتهم أو جامعاتهم أو في الشارع منذ نيسان الماضي، بحسب مجموعة حقوقية تعنى بحقوق السجناء. وقالت المجموعة إنه “تبين مقتل اثنين من الذين ابلغ عن اختفائهم”.

وأكد خالد عبد الحميد المشارك في تحقيق حول حرية الشجعان أن “مصر لم تشهد مثل هذا الوضع خلال أشد الأيام التي مرت بها البلاد، إذ أنه بالرغم من حملة الاعتقالات الواسعة التي كانت تشهدها هذه الفترة، إلا أنه كان يتم التعرف على مكانهم، إما في مراكز الشرطة او السجون”، مضيفاً أن “الوضع اليوم جديد إذ أن العشرات من الأشخاص يختفون من على وجه الأرض”.

وأوضح كاتب المقال أنه “يتم القبض على الأشخاص اليوم في مصر من دون وجود مذكرة قبض من قبل الشرطة، كما أن قوات الأمن في البلاد، تنفي أي علم عن أماكن تواجدهم”.

وأضاف أنه من أبرز الأمثلة القاسية هي قضية إسلام عطية (23 عاما) الطالب الجامعي الذي وجدت جثته مرمية في الصحراء بعدما أخذه من قاعة الامتحانات في جامعته في القاهرة.

وختم الكاتب بالقول إن وزير الداخلية المصري ينفي إختطاف المواطنين، وقال مصدر في الشرطة إن “كل من يتم اعتقاله، يواجه اتهامات بجسب أوامر قضائية”.

المصدر:
التايمز

خبر عاجل