.jpg)
كنا تمنينا لو ان الشيخ نعيم قاسم لم يأت على ذكر الارقام القياسية ويتهم “14 آذار” بتحقيق رقم قياسي في التعطيل من منطلق ان من كان منزله من زجاج لا يرشق الاخرين بالحجارة.
اما وقد تطرق الى الـ”غينينس بوك” والارقام القياسية فلا بد من تذكير الشيخ نعيم قاسم بالاتي:
ان “حزب الله” حقق ارقاما قياسية غير مسبوقة في تاريخ لبنان في ضربه صيغة العيش المشترك بين اللبنانيين وزرع الفتنة والشقاق بين اللبنانيين. وقد بلغ سباقه في تحقيق هذا الرقم حد عدم تردده في استعمال السلاح ولغة القوة الميليشياوية في زمن الدولة والمؤسسات والدستور – لفرض مواقفه السياسية على اللبنانيين في 7 ايار وغيرها…
حقق رقما قياسيا في ضرب هيبة الدولة والتمرد على سياساتها وسيادتها، وقد فتح على حسابه دويلته وسياساته الداخلية والخارجية واستفرد في قرارات السلم والحرب…
حقق رقما سياسيا في التلاعب بمشاعر وثقة اللبنانيين عندما حاول تمرير شعارات حق اراد بها باطلا كمقاومة اسرائيل وحماية لبنان من العدوان الصهيوني وقيام توازن استراتيجي مع العدو التاريخي، ليصبح مع الوقت اداة طيعة في يد فيلق القدس واولوية الباسيج والباسدران الايراني ومنفذ اجندات ايرانية في المنطقة ابتعدت كل البعد عن بوصلة العدو الاسرائيلي …
حقق رقما قياسيا في استسهال واستهواء اثارة النعرات الطائفية في لبنان واعتماد خطاب مذهبي حاد ومتفلت من اي ضوابط – عاكس لاجندة اسياده الاقليميين – غير أبه بالسلم الاهلي وثوابت التركيبة اللبنانية والوحدة الوطنية الداخلية وانصهار العائلات الروحية والسياسية اللبنانية وخصوصيات الطوائف والمذاهب وحساسياتها التاريخية ذات الامتداد الجيو – سوسيولوجي مع المحيط القريب لا سيما في سوريا …
حقق رقما قياسيا في عودة منطق الميليشيات والحرب الاهلية الى ربوع الفكر اللبناني الخارج لتوه من حرب اهلية طاحنة ندم عليها الجميع – ولم تمح بعد من الذاكرة الجماعية وحقق رقما قياسيا في جر لبنان الى اتون المحاور الاقليمية رغما عن انف اللبنانيين ورغم ارادة الغالبية العظمى منهم …
حقق رقما قياسيا في الاطاحة بحدود الدولة وحدود الدول المجاورة – فلم تعد امامه الا منبسطات لا متناهية من ساحات حروب وقتال من لبنان الى العراق فاليمن – مستغلا ظاهرة التكفير – صنيع اسياده في قسم كبير منه – ليصبح شبيها باسرائيل ومخططاتها التي لم تكن تحترم ولا مرة حدود الدول وسيادتها الاقليمية – فاذا به يعتمد نهجها …وحقق رقما قياسيا في مصادرة الارادة اللبنانية والقرار اللبناني من منطلق استقوائي بالسلاح وبفائض القوة وبالتحالفات الاقليمية – فارضا نهجه وخطابه وادبياته وقيادييه على المشهد السياسي والوطني كناطقين باسم لبنان والقرار اللبناني …
حقق رقما قياسيا في انفصام الشخصية السياسية – فهو في ضفة شريك في المؤسسات الدستورية وفي ضفة اخرى شريك في تحالفات اقليمية ابعد ما تكون عن سياسات تلك المؤسسات … فيتكلم عن الشيء ونقيضه في ان ويفعل الشيء ونقيضه في ان …
حقق رقما قياسيا في استهتاره واستلشائه وتعاليه على مشاعر شركائه في الوطن فلم نر يوما فريقا لبنانيا يضرب عرض الحائط بوجود الاخر ويرفض الاعتراف به وبحقه في الحياة السياسية والوطنية …
حقق رقما قياسيا في ايهام الرأي العام العربي والاسلامي بانه المنقذ من الظلم والجور والبربرية الاسرائيلية وبانه المتصدي الشرس لمخططات الصهيونية في المنطقة – في وقت يمارس افظع اساليب الظلم والجور والبربرية بحق شعوب عربية ويناصر انظمة القمع كنظام الاسد في تسجيل اكبر المجازر بحق شعبه… واكبر الخدمات للصهيونية وكيانها.
حقق رقما قياسيا في المساهمة في رفع منسوب الاحتقان المذهبي والطائفي بين اللبنانيين وفي المساهمة في بروز تطرف في مقابل تطرف… وفي عزل لبنان عن اشقائه العرب وفصله عن عروبته التاريخية …
وحقق رقما قياسيا… في تعطيل سير عمل المؤسسات … فاذا كان الشيخ نعيم قاسم يأخذ – باطلا – على “14 اذار” تعطيل انتخاب – او عفوا تعيين رئيس جمهورية مرشح “حزب الله” الوحيد – فان “حزب الله” نسي بانه كان هو في الاصل من عطل المؤسسات بين عامي 2008 و2010 واقفل المجلس النيابي وعطل حكومة الرئيس السنيورة الاولى وحكومة الرئيس سعد الحريري الاخيرة .
ارقام قياسية بالجملة والمفرق حققها “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم…
ارقام قياسية بالجملة والمفرق حققها جنوح “حزب الله” المرضي والجنوني عن العائلة اللبنانية… فيا ما الا ستي عند سيدي …
ارقاما قياسية لا يزال الحزب يسجل المزيد منها يوميا… على عينك يا لبنان… والحبل على الجرار… ارقاما قياسية ضاق كتاب غينيس بها وقد يلجؤون الى مجلدات متعددة لتوصيفها…
