
لا تزال فكرة عقد لقاء يضمّ فاعليات وعائلات سنّية وشيعية في البقاع قائمة رداً على المعلومات التي تحدّثت منذ فترة عن انشاء “لواء القلعة” لمحاربة التكفيريين في جرود عرسال. هذا ما قاله عضو كتلة “المستقبل” النائب عاصم عراجي لـ”المركزية”، لافتاً الى ان “الدعوة التي اطلقها امين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله لاهالي البقاع الشمالي لمحاربة التكفيريين لم تلقَ صدىّ ايجابياً لدى العشائر في المنطقة، لذلك اضطّر للتراجع عنها بعد فترة”. وطمأن الى ان “الوضع في البقاع “جيّد” الى حدّ ما والاحتقان خفّ، وهذا برأيي مردّه الى الوعي والاحساس بالمسؤولية لدى العائلات والعشائر لتجنّب إدخال البقاع في مشكلة مع اهالي عرسال وإحداث فتنة مذهبية”، مشيراً الى اننا “على تواصل دائم مع عائلات وعشائر البقاع الشمالي”، واوضح رداً على سؤال ان “لا زيارة حالياً الى عرسال”.
من جهة اخرى، اشار عراجي الى اننا “كممثلين عن منطقة البقاع على تواصل مع الرئيس تمام سلام لحلّ مشكلة تصدير المنتوجات الزراعية عبر دعم النقل البحري، واجتمعنا معه في حضور وزير الزراعة اكرم شهيّب ورئيس مؤسسة “ايدال” نبيل عيتاني، وابدى تفهّمه وتجاوبه، كما اننا نتواصل مع الوزير شهيّب لطرح الملف على اوّل جلسة لمجلس الوزراء، وسنضغط على القوى السياسية التي نُمثّلها كي تُساهم ايضاً بالتصويت على اقرار بند دعم التصدير البحري”.