
بعد جيش الفتح الذي سطع نجمه في إدلب ركبت الفصائل الإسلامية وعلى رأسها جبهة النصرة صهوة تأليف جيش جديد هو جيش حرمون في الجنوب السوري.
إنجازات جيش حرمون في جبل الشيخ وإن لم تنافس إنجازات جيش الفتح في إدلب إلا أنها ألحقت بجيش النظام السوري خسائر فادحة بسرعة قياسية فسيطرت على موقع التلول الحمر الاستراتيجي شمال القنيطرة لتفتح الطريق الذي يربط جبل الشيخ بريف درعا والقنيطرة باتجاه ريف دمشق الغربي.
يمتد الجيش على مساحة نحو سبع قرى في غوطة دمشق الغربية وهو يلاصق الحدود اللبنانية من الغرب حيث يفصل بين قرية بيت جن السورية وشبعا اللبنانية. لذلك يركز المراقبون على الحدود اللبنانية السورية عند جبل الشيخ على نشاطات هذا الجيش الجديد بهدف استشراف أهدافه من لبنان.
يؤكد المتابعون لملف التنظيمات الإسلامية في سوريا أنَّ جبهة النصرة تقف وراء تأليف جيش حرمون بهدف إشراك التنظيمات الأخرى في الحرب ضد النظام من جهة وطمأنة الرأي العام الدولي أنَّ الأولوية ليست تطبيق منهج القاعدة قبل إسقاط النظام.