عطلة الحكومة مستمرة وضغوط على سلام لقطعها تعويل على حركة بري جنبلاط لإيجاد المخرج
مع حالات الشلل الذي يضرب السلطات الدستورية في البلاد، أولى بسبب شغورموقع رئاسة الجمهورية، وثانية بسبب التعطيل المتعمد للنصاب يحول دون إنعقاد جلسات تشريعية منعاً لإكتمال نصاب يؤدي إلى إنتخاب رئيس، وثالثة بسبب تعطيل مماثل وإنما لتعيين قائد جديد للجيش قبل إنتهاء ولاية القائد الحالي للجيش، تستمر حال المراوحة في المشهد السياسي منذرة بمضاعفات خطيرة على الاوضاع العامة في البلاد.
وإذا كانت اجازة عطلة نهاية الاسبوع التي يمضيها رئيس الحكومة تمام سلام في الخارج قد جمدت حركة الاتصالات والمشاورات الجارية في شأن تفعيل العمل الحكومي، فإن هذه الحركة ستنشط اعتبارا من مطلع الاسبوع مع عودة سلام الذي قرر وبحسب أوساطه إطلاق جولة جديدة من الإتصالات إنطلاقا من المشاورات التي أجراها قبيل مغادرته مع كل من رئيس المجلس نبيه بري ورئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب وليد جنبلاط والتي تقرر خلالها ان يساهم كل من الرجلين في حركة الاتصالات تمهيدا للوصول إلى تسوية تعيد تفعيل العمل الحكومي.
وفي حين بات في حكم المؤكد تعذر إنعقاد جلسة حكومية هذا الاسبوع، فإن مصادر وزارية إستبعدت بدورها أن تنجح الاتصالات في خرق موقف التيار الوطني الحر من مسألة تعيين قائد جديد للجيش ودفعه نحو القبول ببحث البنود ذات الطابع الملح المدرجة على جدول اعمال مجلس الوزراء. ورأت ان موقف رئيس التيار العماد عون يستند الى تبني “حزب الله” له والذي، كما اشارت “النهار” امس كان تمنى عبر وزيره في الحكومة محمد فنيش على رئيس الحكومة عندما التقاه اخيرا في السرايا برفقة وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل ان “يترك الوزراء ليرتاحوا في رمضان”.
وفي هذا السياق، اكد وزير الاعلام رمزي جريج لـ”النهار” ان لا جديد حتى الان في الشأن الحكومي ولكنه إستبعد أن يطول أمد إنعقدا جلسة حكومية إلى ما بعد رمضان، مشيرا إلى أن ثمة ضغطا كبيرا يمارسه الوزراء من مختلف المكونات السياسية على رئيس الحكومة لكي لا يطيل فترة مشاوراته. وقال: من المهم جدا ما يقوم به الرئيس سلام وتريثه في التعاطي مع هذه المسألة، لكن سيأتي وقت يجب أن يبادر إستنادا إلى الصلاحيات التي اناطها به الدستور، ولا يمكن بالتالي أن ينتظر إلى ما لا نهاية”.
وأضاف: إذا كان ثمة بصيص أمل من المشاورات فهذا امر جيد ولكن إذا كانت الامور مقفلة فلا بد لرئيس الحكومة أن يمارس صلاحياته”. وإذ ابدى جريج عدم قلقه على الصعيد الامني بعدما تولى الجيش زمام الامور بشكل جيد، أعرب عن خشيته من تردي الوضع السياسي الذي يطرح السؤال في حال تمادى الوضع كما هو، ماذا بقي من النظام السياسي اللبناني؟”
ولم يكن موقف وزير العدل اشرف ريفي بعيدا عن هذا الموقف، إذ رفع الصوت في وجه “التعطيل المتمادي الذي يكاد يُطبق على آخر ما تبقى من انتظام لعمل المؤسسات، ويُهدّد مصالح اللبنانيين ومصير لبنان”، معتبرا ان “التعطيل الذي يقوم به “حزب الله” وحليفه “التيار الوطني الحر”، بالتكافل والتضامن مغامرة خطيرة، توازي بخطورتها ونتائجها السلبية مغامرة قتال “حزب الله” في سوريا، لا بل إنه يُكمّلها
ورأى أن “ما يجري في المنطقة عامة وفي سوريا خاصة يُحتّم علينا أن نحصن لبنان لحمايته من التداعيات السلبية التي يمكن أن ترتدّ عليه نتيجة أي تطور دراماتيكي في سوريا، فالنظام فيها بات يترنّح وسقوطه بات أقرب من أي وقت مضى”، مضيفا “تبعاً لذلك لا خيار أمامنا إلا الاستعداد لحماية لبنان وهذا لا يتم إلا بالاتفاق على خطة وطنية”، مشيرا الى “أننا نرى أن هناك ضرورة للاستعجال في دعوة الحكومة الى الاجتماع، وهناك ضرورة لاجتماع مجلس الدفاع الأعلى ولو حصل تحت مسمى آخر، كما هناك ضرورة لتفعيل وزيادة الاجتماعات اللبنانية- اللبنانية، لاستدراك ما يمكن أن يحصل (اجتماعات الحوار)، وهناك ضرورة قصوى للاستعجال في انتخاب رئيس للجمهورية.”
وقالت مصادر وزارية أن موقف ريفي ينبع من هواجس بدأت تتبلور لدى عدد من الوزراء إزاء الكلام المتنامي عن قرب سقوط النظام السوري رغم الكلام العالي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس حول دعم روسيا للرئيس بشار الاسد.
وكانت هذه المخاوف تعززت بعد الزيارة الاخيرة للرئيس تمام سلام ووفد وزاري الى القاهرة حيث سمع رئيس الحكومة والوفد المرافق نصائح مصرية من الرئيس السياسي حول ضرورة إستعداد لبنان وتحصنه وجهوزيته حيال ما يمكن أن تحمله التطورات المقبلة على المنطقة. وفي حين أكد مصدر وزاري ان السياسي لم يشر صراحة إلى سقوط نظام الاسد وربط اي تداعيات امنية محتملة على لبنان بهذا الامر، لفتت إلى أن سياق الكلام كان واضحا ومغزاه أن إنهيار النظام السوري سيكون له إرتداته على لبنان ولا بد للبنانيين أن يتحصنوا لمواجهة ذلك.
***********************************************
وزير البيئة يتحدّث عن اقتراح بعقد جلسة خلال أسبوعين أو جلستين في أسبوع اليازجي لـ”المستقبل”: لا للفيدرالية
فيما بقي وضع الحكومة معلّقاً بانتظار مطلع الأسبوع مع احتمال دعوة رئيسها تمام سلام إلى جلسة هذا الخميس أو الانتظار أسبوعاً إضافياً إفساحاً في المجال أمام مزيد من المشاورات، برز أمس موقف لبطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي رفض فيه اقتراح الفيدرالية في معرض ردّه على طروح أو مشاريع تُطرح للبنان أو المنطقة.
وقال اليازجي لـ«المستقبل على هامش مؤتمر صحافي عقده أمس في مقرّ البطريركية في البلمند قبيل انعقاد الدورة العادية لـ«المجمع الأنطاكي المقدّس: «لا يمكن أن نقبل بالفيدرالية في لبنان أو في أي بلد عربي آخر، لا نقبل بدولة سنّية وأخرى شيعية وأخرى مسيحية، هذا لا يحلّ المشكلة. نريد دولة واحدة جامعة للكلّ وحاضنة للجميع
أضاف: «نتمسّك بثوابت العيش الكريم، مسلمين ومسيحيين، وعلى لقاء الآخر وإيجاد حل سلمي وسياسي للمشاكل وليس اللجوء إلى حلول أخرى للقضايا.
وكان اليازجي دعا في المؤتمر الصحافي المسؤولين إلى «انتخاب رئيس للجمهورية وعدم شلّ عمل المؤسسات، مرحّباً بالحوار الدائر بين اللبنانيين. وأكد ردّاً على سؤال: «لسنا (المسيحيون) أقليات في هذه المنطقة، وإن جارت الظروف علينا عبر التاريخ وتراجعت أعدادنا بسبب الهجرة من الشرق هذا لا يجعلنا أقلية
سليمان
وفي تغريدة له على صفحته على موقع «تويتر، حذّر الرئيس ميشال سليمان أمس من أنّ «أيّ مشروع تقسيم أو فيدرالية في لبنان، هو مشروع إنهاء لبنان، وبالحدّ الأدنى إنهاء المسيحيين في لبنان.
وكان بعض القوى السياسية في دول المنطقة طالب باعتماد الفيدرالية، وخصوصاً في العراق، كما طالب رئيس تكتّل «التغيير والإصلاح النائب ميشال عون بذلك قبل أيام.
المشنوق
في الغضون، ما زالت الأنظار متّجهة إلى السرايا الحكومية وإلى القرار الذي يمكن أن يتّخذه رئيس مجلس الوزراء تمام سلام غداً الاثنين لجهة دعوة الوزراء إلى جلسة هذا الأسبوع أو الأسبوع الذي يليه. وفي هذا الصدد، قال وزير البيئة محمد المشنوق لـ«المستقبل ان الدعوة من صلاحيات رئيس الحكومة «لكن التوقيت مهمّ، ذلك أنّ ثمّة أقطاباً بارزين لا بدّ من استمزاج رأيهم مثل الرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط من باب تضامنهما مع الرئيس سلام.
أضاف المشنوق: «هناك أكثر من اقتراح يُدرس في هذا الصدد، مثل أن يدعو الرئيس سلام إلى جلسة عادية هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل، أو أن يدعو إلى جلستين في اسبوع، واحدة الأربعاء تخصّص للتعيينات العسكرية، وثانية الخميس بجدول أعمال عادي، المهم أن تعود الحكومة إلى العمل وعدم خلط الأمور بعضها ببعض، لأنّ ثمّة تحديات كبيرة تداهمنا وأهمّها الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بالإضافة إلى صعوبة دفع الرواتب للموظفين في آب المقبل، وهو ما سبق وحذّر منه مراراً وتكراراً وزير المال علي حسن خليل.
******************************************************
بعد حديث عون: إمّا الفيدراليّة وإمّا تعديل الطائف قبل انتخاب الرئيس رسائل لدروز حضر لمغادرتها بعد لقاء الشيخ طريف مع اسرائيليين ومعارضين سوريين بعض 14 آذار يُنسّق مع رجال دين سوريين مُتشددين لتجنيد الشباب في مخيّمات الشمال
ارادوها معركة فلتكن، لن اتراجع ولن استكين مهما حاولوا، فانا اخوض معركة المشاركة المسيحية الحقيقية، ولن اقبل أي تسويات على حساب حقوق المسيحيين.
هكذا يجيب بنبرة حازمة رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون كل من يلتقيه، ويقول: «لا مساومة ولا تفريط بحقنا الدستوري والميثاقي مهما علا الصراخ واشتدت الضغوط
اذاً، فالاجواء المحيطة بالرابية تؤكد ان العماد ميشال عون قرر خوض المعركة لآخر «رصاصةفي وجه من يتهمه بالتعطيل بذرائع كثيرة، آخرها ملف التعيينات الامنية.
فمواقفه المتزايدة صعوداً تنبىء بأن الخطوات التصعيدية الميدانية ستبدأ قريباً، لان القرار قد اتخذ ولا عودة الى الوراء، مهما تعاظمت التهديدات والاتهامات.
الجنرال عون مصمم على المواجهة حتى النهاية، فحقوق المسيحيين بالنسبة اليه خط احمر وتجب استعادتها مهما كلّف الامر، ينقل عنه، «ألا يجب ان نتعظ مما جرى لمسيحيي العراق وسوريا ومصر؟ فالمسيحيون هم منارة الشرق وحضارته، فلماذا يريدوننا ان نتخلّى عن حقوق كانت ملكنا وأخذوها بالترغيب والترهيب؟
وبالنسبة لعون«قضية حقوق المسيحيين واجب مقدس علينا، فبعدما داسوا عليها وشطبوها، واجبنا استعادتها لكي تستقيم الامور في البلاد ونشعر اننا شركاء متساوون، فلا احد يهوّل علينا، ونحن لم نخف ولن نخاف ونرضخ، فالقصة قصة حقوق المسيحيين ونقطة ع السطر
الجنرال عون مصر على الدفاع عن حقوق المسيحيين ويسأل «الا يحق لنا ان ندافع عن انفسنا، فكفى تزويراً وغشاً وتباكياً، فكل الامور اصبحت واضحة امامنا، وسقطت الاقنعة عن وجوه كثيرة، كنا نعتقد انهم ربما راحوا يتلون فعل الندامة، الا انهم يريدوننا ان ندفع اثمان اخطائهم المميتة ضد المسيحيين، ولكن نطمئنهم ان المسيحيين باقون على عهد سيّدهم ومعلّمهم الذي علمهم كيف يستردون حقوقهم مهما تعاظم اضطهادهم، فتاريخهم حافل بالانتصارات على مضطهديهم وظالميهم
وينقل عن الجنرال عون تأكيده «ان لا عودة الى الوراء ابداً، وهذا ما جعله يلوّح بالفيدرالية او تعديل الطائف قبل انتخاب الرئيس، وهما رسالتان الى الداخل والخارج، سلاح يواجه به من يعترض على حقوق المسيحيين ويحاول ابتلاعها، دون ان يدرك ان المعركة فتحت وجميع الاسلحة مشروعة لاستعادة الحقوق
وبالامس، زارت دارة العماد عون في الرابية وفود من قضاء جزين وكلامه كان واضحاً وشفافاً امامهم: «لقد ذهبوا بعيدا في غطرستهم، وتصرفوا كما لو كانوا يملكون الوطن، وليس لهم فيه شريك. لقد تعاملوا مع المواطنين وكأنهم رعايا، فابتلعوا حقوقهم المعنوية والمادية، وكأنها أملاكهم الخاصة، وسرقوا أموالهم، وسطوا على حقوقهم الدستورية، لافتا «نحن شركاء متساوون، نحن مواطنون، ولن نقبل أبدا أن نكون رعايا
وأردف «نسمع كل يوم مسؤولين ومحللين يتبرعون بتصاريح ومقالات يوزعون فيها المسؤوليات عن توقف مجلس النواب عن العمل، وكذلك مجلس الوزراء ويرمونها علينا. فلهم نقول: احترموا المعايير والقوانين والعرف والميثاق بالإضافة الى وعودكم، فتستقيم الأوضاع في المؤسسات، وتجري الأمور بشكل طبيعي
اهالي حضر يتحضرون لانتفاضة شعبية
أماّ في الموضوع الدرزي، فذكرت معلومات مؤكدة من منطقة الجولان السوري المحتل، ان الشيخ موفق طريف كبير مشايخ الدروز في فلسطين المحتلة الذي تربطه علاقات وثيقة بالمؤسسة السياسية والعسكرية الاسرائيلية، زار الجولان المحتل، وعقد اجتماعا موسعاً في منزل المعارض السوري طاهر أبو صالح في حضور قياديين عسكريين اسرائيليين وبعض الفاعليات وطلب من الجميع الإقرار بسقوط بلدة حضر وابلاغ الدروز في الجولان المحتل ألا يكابروا وما على الأهالي في حضر سوى الانتقال الى مجدل شمس (الأطفال والنساء) ومن يبقى في حضر عليه تحمّل العواقب ولا ضمانات للذين سيحملون السلاح في وجه «النصرة
ولفتت المصادر الى ان رسائل وصلت الى الدروز في قرى جبل الشيخ من الشيخ موفق طريف تتقاطع مع اخبار يجري تداولها عن اتفاق عقده زعيم درزي مع الاتراك والاردنيين، يقضي بتسليم الدروز اسلحتهم وفتح ابواب قراهم لـ«النصرةوالانسحاب من التلال الاستراتيجية وعدم القتال الى جانب الجيش السوري، والاتراك والاردنيون يضمنون عدم المساس بالأهالي من قبل «النصرة
وتفيد المعلومات أن أهالي الجولان المحتل رفضوا اطروحات الشيخ موفق طريف ويتحضرون لانتفاضة شعبية درزية ضد طريف والمتعاونين معه خارج فلسطين المحتلة وسيقفون في وجهه كما وقفوا في وجه اسرائيل التي حاولت فرض الهوية الاسرائيلية على الجولانيين المتمسكين بهويتهم والرافضين لهذا المخطط الشيطاني لإقامة كيان درزي على دم دروز حضر وجبل الشيخ والسويداء وإدلب…
تجمعات النازحين قنابل موقوتة
شمالاً، اشارت المعلومات الى ان مداهمات الجيش اللبناني المتواصلة لمخيمات وتجمعات النازحين السوريين في الشمال، وخاصة في عكار والمنيه وطرابلس هي ضربات وقائية ومثمرة جدا بتوقيف مشبوهين ومصادرة اسلحة وذخائر مما احبط الكثير من المخططات الامنية – الارهابية.
ولفتت المعلومات الى ان تجمعات النازحين السوريين هي عبارة عن قنابل موقوتة لانها تضم اعداداً لا يستهان بها من الشباب الذي ادى الخدمة العسكرية في الجيش السوري، ومنهم من لديه خبرات في فنون القتال والتفخيخ والتفجير، وان بعض هذه المخيمات في عكار والمنيه التحق فيها فارون من جرود القلمون وعرسال ومن القصير وتلكلخ.
واشارت المعلومات الى ان بعض نواب سياسيي 14 آذار يتواصلون مع ناشطين سوريين في هذه المخيمات والتجمعات ومع رجال دين سوريين متشددين وجرت حمايتهم وتأمين الغطاء لهم منعا لملاحقتهم بحجة انهم رجال دين، ويتم التنسيق معهم لتجنيد الشباب السوري بتأمين رواتب شهرية لا تتعدى المئة دولار للشاب الواحد.
وتسأل مصادر سياسية : من سلّح هؤلاء النازحين وكيف تم تسريب الاسلحة والذخائر الى التجمعات السورية؟ وتشير المصادر باصابع الاتهام الى بعض النواب والى تيار سياسي، ويخشى من تكرار مشهد المحاولة العسكرية التي جرت اثر اندحار المجموعات الارهابية في القصير حين حاول احد القياديين السلفيين بالتعاون والتضافر والتنسيق مع مسؤول امني في تيار سياسي اقتحام الحدود من أحد المعابر غير الشرعية يقع بين جبل اكروم ووادي خالد لاستعادة القصير فكان نصيبهما الفشل والاندحار.
وتقول هذه المصادر ان كلاما كثيرا يدور همسا عن احتمال تنفيذ عمليات عبر الحدود تستهدف المواقع العسكرية السورية من الاراضي اللبنانية العكارية لارباك الجيش السوري وتخفيف الضغط عن حصار المجموعات الارهابية في جرود القلمون وان المنفذين الاساسيين هم من النازحين السوريين الذين يقيمون في مخيمات عكار والمنيه.
عين الحلوة… واستفسارات سفارات خليجية
وجنوباً السؤال المطروح، ماذا جرى في مخيم عين الحلوة يوم الخميس الماضي؟ هل هو توتير محدود سبّبه «اشكال فردي تطور لتنضم اليه مجموعات اسلامية موالية لـ«داعش
و«جبهة النصرة تعمل تحت اسم «جند الشام و«شباب بيت المقدس؟ ام انه «بروفة
للتفجير الذي تتحضر له جهات تعمل وفق اجندة خارجية، باتت تُمسك بالكثير من الاوراق، ومنها داخل المخيمات الفلسطينية في لبنان وفي تجمعات النازحين السوريين؟
وهل يعود مسلسل الاغتيالات داخل المخيم، وهو مسلسل توقف بعض حلقاته، مع انتشار القوة الامنية الفلسطينية التي شكلت، ولمصلحة من الابقاء على حرية التحرك للقوى والمجموعات الاسلامية التكفيرية التي اعلنت ولاءها لتنظيم «داعش و«جبهة النصرة، فيما رايات هذين التنظيمين ما تزال واضحة في عدد من شوارع المخيم، لكن الاجابة الاكثر سطوعا، وفق ما تراه اوساط قيادية فلسطينية، هي الصراع الخفي الدائر بين مجموع الفصائل الفلسطينية وفي مقدمها حركة «فتح من جهة، والمجموعات الاسلامية التكفيرية التي تسعى لتوسيع امتدادها الجغرافي في المخيم، والتـمدد الى احياء اضافية، تلبي وظيفتها الامنية. لكن علامة الاستفهام الكبرى التي رسمتها الاشتباكات، تمثلت بتورط عناصر من حركة «حماس باطلاق النار على عناصر من حركة «فتح، وان كان تحت لافتة «الاشكال الفردي
كل المعطيات والوقائع تؤكد ان «الاشكال الفردي في مخيم عين الحلوة، لم يكن فرديا، وهو ما اكدته الوقائع الميدانية التي سجلت في شوارع المخيم واحيائه، وانخــراط عشرات المقاتلين في معاركه، سيما المجموعات المسلحة التابعة للقوى الموالية لتنظيمات ارهابية. وتكشـف اوساط قيادية فلسطينية، انه مع الرشقات الاولى التي اطلقت من بنادق المتورطين في «الاشكال الفردي انهالت الاتصالات على قياديين فلسطينيين داخل المخيم، تستفسر عن حجم التفجير وهوية المشاركين فيه، والتوقعات التي يمكن ان تجري، والمسار الذي ستسلكه هذه الاشتباكات.
واشارت الاوساط الى ان عددا من السفارات الخليجية اجرى اتصالات واسعة بقياديين فلسطينيين ولبنانيين، للوقوف على التطورات الامنية اللافتة التي سيطرت على المخيم، على مدى خمس ساعات من المعارك المسلحة.
وتوقفت الاوساط الفلسطينية عند الاستفسارات التي جاءت من هيئات دبلوماسية خليجية، تستفسر عن وضع المطلوب للقضاء اللبناني فضل شمندور، الملقب بـ «فضل شاكر
الذي لجأ الى المخيم، بعد تورطه في معركة عبرا التي جرت بين مجموعات الفار احمد الاسير، ضد الجيش اللبناني في حزيران العام 2013، في حين تحدثت معلومات عن ظهور شاكر خلال الاشتباكات الاخيرة، وهو يحمل السلاح مع مجموعة من مناصريه، الى جانب مسلحي التنظيمات الاسلامية. وشاكر الذي «كسر صومه بتهنئة قدمها لـ «المسلمين بمناسبة حلول شهر الصوم «رمضان، عمّد افطاره الاول برشقات من بندقيته الرشاشة، والاتصالات التي جرت لوقف التدهور الامني، انتجت وقفا لاطلاق النار، قبيل اطلاق القذيفة الخلبية التي يطلقها عادة الجيش اللبناني ايذانا بموعد الافطار والموائد العامرة، فيما قتلى الاشتباكات ممددون في القاعة المثلجة في احد المستشفيات، والجرحى يئنون وجعا من الالام التي خلفها «الاشكال الفردي في المخيم.
واللافت ان «الاشكال الفردي كشف حجم المشاركة العسكرية للمجموعات المسلحة الموالية للقوى الارهابية، التي تتحصن في عدد من الاحياء، والحجم التسليحي وقدرتها على الاستنفار والحركة والتحكم ببعض مفاصل المخيم، والقوى البشرية التي باتت تمتلكها القوى الارهابية، كل ذلك يدل على ان اي تفجير جديد، وان تحت عنوان «أشكال فردي، من شأنه ان يُدخل المخيم في دائرة النار، وبالتالي، فان كل الخطوات السياسية والامنية التي قامت وتقوم بها الفصائل الفلسطينية، بالتعاون مع الجهات الرسمية اللبنانية، ستذهب هباء، امام عاصفة التفجير المرتقبة.
مصادر امنية قالت انه يُرصد في كل فترة دخول اشخاص من جنسيات مختلفة بهدف تخريب الاستقرار في الجنوب عبر عمليات مشبوهة تتضمن عمليات اغتيال متواصلة لمسؤولي امن المخيّم، مما ينذر بتطورات امنية ستهدد الاستقرار في البلد.
******************************************************
“جنبلاط يكرم السفير التركي: معالجة وضع دروز سورية سياسية
كرّم رئيس «اللقاء الديموقراطي النيابي وليد جنبلاط ونجله تيمور السفير التركي لدى لبنان إينان أوزيلدز لقرب انتهاء مهماته الديبلوماسية في لبنان، وأقاما له حفلة استقبال أمس، في المختارة شارك فيها وزراء ونواب ووفد من مشايخ الدروز وفاعليات إلى جانب حشد من السلك الديبلوماسي في لبنان.
وتحدث جنبلاط عن «علاقة ثقة واحترام مع الحكومة التركية ورئيس الوزراء رجب طيب اردوغان، ووزير الخارجية أحمد داود اوغلو. وشكر السفير أوزيلدز على «كل جهوده، إذ استطاع تأمين تواصل مع المسؤولين الأتراك تمثل برسالة صارمة إلى المجموعات المسلحة المتعددة والمتنوعة في شمال سورية لاستنكار مذبحة «قلب لوزة، وسبق وذكرت أن معالجة الوضع في سورية التي تنهار رويداً رويداً ومعالجة وجودنا إن في شمال سورية أو في جبل العرب هي معالجة سياسية. ونعمل مع الدولة التركية ومع المملكة الأردنيةالهاشمية فقط لتأمين الحماية وعدم تعرّض هذه الشريحة العربية الدرزية للضرر. وأذكّر لو أن بعض الدول الكبرى وافقت آنذاك، والتي لا تزال تعترض حتى اليوم على طرح الحكومة التركية إقامة منطقة آمنة فوق الحدود السورية لمنع الطيران السوري الذي يدمر يومياً البشر والحجر، لكنّا ربما وفّرنا الكثير من العذابات على الشعب السوري، لكن ثمة قرار دولي اعترض الإرادة التركية.
وأعرب السفير أوزيلدز عن تعازيه الحارة لضحايا مجزرة قلب لوزة، مشدداً على «العلاقات المميزة التي تربط تركيا بلبنان، ولا سيما العلاقات التاريخية بين تركيا وطائفة الموحدين الدروز، ومع النائب جنبلاط. ثم قلّد جنبلاط السفير التركي ميدالية كمال جنبلاط تقديراً لجهوده.
موفد ارسلان
وفي السياق، أوفد رئيس الحزب «الديموقراطي اللبناني النائب طلال أرسلان وشيخ العقل الشيخ نصرالدين الغريب، وفداً من قيادة الحزب برئاسة نائب الرئيس نسيب الجوهري، إلى محافظة السويداء السورية مقدماً العزاء بضحايا قلب لوزة في إدلب والحقف وحضر ومطار الثعلة.
وزار الوفد شيخ العقل حكمت الهجري، الذي أكد، وفق بيان صادر عن إعلام الحزب الديموقراطي، «أن الدروز في جبل العرب وطنيون عروبيون وليسوا فئويين، ويدافعون عن وجودهم ووحدة بلدهم في وجه الهجمة التكفيرية– الصهيونية.
وقابل الوفد محافظ السويداء عاطف الندّاف، الذي شدد على «تماسك أهالي السويداء ووحدتهم إلى جانب الدولة والجيش السوري
وزار الوفد مقام عين الزمان، والتقى شيخ العقل يوسف جربوع الذي أكد «أننا نقاتل إلى جانب جيشنا ودولتنا حماية لوحدة بلدنا أرضاً وشعباً ومؤسسات، ثم زار الوفد شيخ العقل حمود الحناوي في سهوة البلاط. وقال الجوهري: «قلقنا تبرّد حين سمعنا ماسمعناه ورأينا ما رأيناه، عن الروح المعنوية العالية لبني معروف الذين يدافعون عن وحدة سورية وعروبتها واستقلالها
وأكد أن «مشكلة الدروز ليست مع الجوار أو مع الطوائف الأخرى بتاتاً، والسويداء تحوي أكثر من مئة ألف سوري من المحافظات المجاورة، مشكلة الدروز هي مع الإرهابيين والتكفيريين دون سواهم. وانتقل الوفد إلى قرية الحُقف ثم مدينة جرمانا.
**************************************
الشرق الاوسط: فرنسا تسعى إلى ضخ دماء جديدة في أوصال عملية السلام السيسي يرحب بجهود باريس مطالبًا بـ«ضمانات دولية تمنح الأمل للفلسطينيين
التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لوران فابيوس وزير خارجية فرنسا، في قصر الاتحادية (شرق القاهرة) أمس، في مستهل جولة بالمنطقة يسعى خلالها الوزير الفرنسي لضخ دماء جديد في أوصال عملية السلام التي تجمدت منذ إعلان وزير الخارجية الأميركي جون كيري فشله في استئناف مباحثات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين قبل عام. وقالت الرئاسة المصرية إن السيسي رحب بجهود باريس، لكنه شدد في الوقت ذاته على أهمية وجود ضمانات دولية تمنح الأمل للفلسطينيين، وتشجع القيادة الإسرائيلية على المضي قدما في طريق السلام.
وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري، في مؤتمر صحافي جمعه مع نظيره الفرنسي أمس، إن «التحديات التي تشهدها المنطقة تستوجب تنسيقا بين مصر وفرنسا، للتغلب عليها، وفي هذا الإطار نشعر بالقلق حول عملية السلام في المنطقة، ووزير خارجية فرنسا يسعى لإيجاد رؤية مشتركة للتوصل إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة، وإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي، موضحا أنه لا بد أن يتم الحوار مع الشركاء الدوليين ومنهم فرنسا التي تهتم بالقضية الفلسطينية.
ويأمل وزير الخارجية الفرنسي في إعادة إسرائيل والفلسطينيين إلى طاولة المفاوضات في أبرز تحرك على هذا الصعيد منذ انهيار جهود قادتها الولايات المتحدة للوساطة من أجل إقرار السلام على أساس حل الدولتين في أبريل (نيسان) عام 2014. ولفت شكري إلى أن مبادرة الجامعة العربية تتضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والتي يتوافق عليها المجتمع الدولي، وقال إن «مصر تؤيد إقامة دولتين لفلسطين وإسرائيل، وسوف تسهل كل ما تستطيع أن تقدمه من أجل إقامتهما
وقال وزير الخارجية المصري إن لقاء السيسي وفابيوس تناول أيضا «قضايا العلاقات بين البلدين على المستوى السياسي والاقتصادي وأهمية استمرار العمل لتوثيق العلاقة التاريخية
ومن جانبه، قال فابيوس «أنا هنا في القاهرة في أول مرحلة لي في المنطقة، واليوم (أمس السبت) سأذهب إلى الأردن، للقاء الملك عبد الله، ثم إلى إسرائيل للقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إضافة إلى لقاء مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بحثا عن السلام
وأضاف الوزير الفرنسي «نسعى للعمل من أجل العلاقات الاقتصادية، وتحدثت مع السيسي حول القضية الفلسطينية، وعرضت عليه نهج فرنسا في فعل كل جهودنا من أجل استكمال المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية
وأشار الوزير الفرنسي خلال المؤتمر الصحافي المشترك إلى ضرورة «أن تكون هناك موافقة دولية على المفاوضات، وتغيير الأسلوب من أجل نجاحها، لذلك نرى أن الدول العربية لها دور كبير في المفاوضات، والمجتمع الدولي عليه في النهاية أن يصادق على المفاوضات، عبر قرار من مجلس الأمن، وإن كان هذا صعب، لكن علينا العمل على ذلك
وتابع «ضمان أمن إسرائيل مهم جدا، لكن حقوق الفلسطينيين مهمة أيضا، ولا سلام من دون عدالة، ونرى أنه لا بد من موافقة دولية على المفاوضات، وسأطرح على وزراء الخارجية في الاتحاد الأوروبي نتائج جولتي في المنطقة، موضحا أنه ليس هناك اتصال بين فرنسا وحركة حماس.
وأشار إلى أنهم تناولوا القضية السورية، والملف النووي الإيراني، والمؤتمر الدولي لتغيير المناخ، وهناك مشروع للدول الأفريقية يتعلق بالطاقة، والرئيس السيسي وافق على هذه المبادئ، وأكد أن الرئيس الفرنسي فرنسو هولاند سيحضر حفل قناة السويس في 6 أغسطس (آب)، كما سيتم تسليم الصفقة العسكرية الفرنسية لمصر في وقتها المناسب.
من جهته، قال السفير علاء يوسف، المتحدث باسم الرئاسة المصرية، إن الرئيس السيسي رحب بحرص فرنسا على الانخراط في جهود إحياء المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، مؤكدا على أهمية التنسيق المشترك من أجل صياغة تصور يلقى موافقة كل الأطراف لاستئناف عملية السلام على أسس واضحة، وبناء على مبادرة السلام العربية، بهدف التوصل إلى تسوية شاملة ودائمة تتضمن إقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو (حزيران) 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وأشار يوسف إلى أن الرئيس السيسي أكد أهمية تكاتف جهود المجتمع الدولي من أجل تقديم ضمانات دولية تمنح الأمل للشعب الفلسطيني وتشجع القيادة الإسرائيلية على المضي قدما في طريق السلام، لافتا إلى أن تحقيق السلام العادل والشامل ستكون له العديد من الانعكاسات الإيجابية على أمن واستقرار المنطقة، فضلا عن تعزيز التعاون وإيجاد مناخ إقليمي جديد.
وقال بيان الرئاسة الذي حصلت «الشرق الأوسط على نسخة منه إن اللقاء تناول أيضا عددا من الأوضاع الإقليمية والتي جاءت في مقدمتها الأوضاع في ليبيا والساحل الأفريقي، حيث أكد الرئيس على أهمية التصدي بشكل حاسم للتنظيمات الإرهابية التي تهدد أمن واستقرار ليبيا والعمل على وقف إمدادات المال والسلاح إليها، جنبا إلى جنب مع دعم الحل السياسي وجهود مبعوث الأمم المتحدة لليبيا برناردينو ليون.
وفي الإطار ذاته، تم بحث تزايد مشكلة الهجرة غير المشروعة، حيث أكد الرئيس المصري أهمية تكاتف الجهود الدولية لمواجهة تلك المشكلة، مشددا على أهمية مراعاة البعد التنموي في مواجهتها، والقضاء على المسببات الجذرية للهجرة غير الشرعية.
وفي الشأن السوري، أكد الرئيس على أهمية التوصل إلى حل سياسي يحافظ على السلامة الإقليمية للدولة السورية ووحدة أراضيها، ويصون مقدرات شعبها، منوها بأنه يتعين الحفاظ على مؤسسات الدولة السورية وحمايتها من الانهيار، فضلا عن توفير الموارد اللازمة لعملية إعادة الإعمار.
وذكر المتحدث الرسمي أن الوزير الفرنسي أعرب خلال اللقاء عن اهتمام بلاده بنجاح مؤتمر الأمم المتحدة للدول الأطراف لتغير المناخ الذي ستستضيفه باريس في ديسمبر (كانون الأول) المقبل، معولا على دور مصر في إنجاح المؤتمر باعتبارها تمثل الموقف الأفريقي حيث تتولى رئاسة لجنة رؤساء الدول والحكومات الأفارقة المعنية بتغير المناخ فضلا عن رئاستها الدورية لمؤتمر وزراء البيئة الأفارقة.
وكان الوزير الفرنسي، الذي وصل إلى القاهرة ظهر أمس في زيارة تستمر يومين في جولة شرق أوسطية تتضمن الأردن وفلسطين وإسرائيل، قد أجرى مباحثاته مع نظيره المصري قبل لقاء السيسي. وقال بدر عبد العاطي، المتحدث باسم الخارجية المصرية، إن المباحثات تناولت العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في مختلف المجالات في إطار حرص الجانبين على تدعيم هذه العلاقات استنادا للدور المهم الذي تلعبه مصر في المنطقة ودور فرنسا المهم في الاتحاد الأوروبي. وأضاف عبد العاطي، في بيان حصلت «الشرق الأوسط
على نسخة منه، أن المباحثات تناولت العديد من الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وبخاصة مكافحة الإرهاب والقضاء على التنظيمات الإرهابية والفكر المتطرف الذي يغذيها.
وتابع البيان أن الوزيرين استعرضا تطورات الأوضاع في ليبيا ودعم جهود المبعوث الأممي إلى ليبيا برناردينو ليون في دفع الحل السياسي للأمام وتشكيل حكومة وحدة وطنية تتمكن من مواجهة الإرهاب وظاهرة الهجرة غبر الشرعية وتعكس توافق ورضا الشعب الليبي. كما ناقش الوزيران تطورات الملف السوري وسبل التوصل لحل سياسي يحظى بتوافق من الشعب السوري بما يؤدي للتوصل إلى نظام ديمقراطي تعددي ووقف قتل المدنيين ومحاربة التنظيمات الإرهابية على الأراضي السورية.
وقال المتحدث إن المباحثات تناولت أيضا آخر تطورات الأزمة اليمنية وما توصلت إليه المفاوضات في جنيف حتى الآن، وكذلك المفاوضات الجارية بين إيران ومجموعة الدول الست الكبرى حول الملف النووي الإيراني.