بدأت الولايات المتحدة والصين في واشنطن “حوارا” سنويا في شكل “صريح ومباشر” يتناول العديد من نقاط الخلاف مثل القرصنة المعلوماتية والنزاعات البحرية وحقوق الانسان، اضافة الى تعاونهما في ملفات المناخ وايران وكوريا الشمالية.
ويستقبل وزير الخارجية جون كيري ووزير الخزانة جاكوب لو الى مأدبة عشاء مستشار الدولة يانغ جيشي الذي له اليد الطولى في السياسة الخارجية الصينية ونائب رئيس الوزراء وانغ يانغ، قبل ان يجري المسؤولون الاربعة مشاورات تستمر الثلاثاء والاربعاء. وهي الجولة السابعة من “الحوار الاستراتيجي والاقتصادي بين الولايات المتحدة والصين”.
وافتتحت الجولة باجتماع اول حول الامن ترأسه المساعد الاول لكيري انطوني بلينكن.
وقال المتحدث باسم الخارجية جون كيربي “نسعى الى توسيع تعاوننا بحيث يشمل العديد من التحديات الدولية مثل التبدل المناخي والتنمية والمساعدة الانسانية وحماية المحيطات”، من دون ان يكشف مضمون المحادثات، مشيداً بـ”التنسيق بين السياستين الاميركية والصينية حول موضوعات اقليمية مثل ايران والعراق وسوريا وكوريا الشمالية وافغانستان”.
واكد كيربي ان “الولايات المتحدة عازمة على تحسين علاقاتها مع الصين”.