
اعلن رئيس الحكومة الفرنسية مانويل فالس ان “على الولايات المتحدة ان تفعل كل شيء لاصلاح الاضرار الناجمة عن الكشف عن التجسس الاميركي على الرئاسة الفرنسية، فضلا عن تبني مدونة حسن سلوك بين الدول الحليفة”.
وقال امام البرلمان: “على واشنطن ان تعترف بان مثل هذه التصرفات ليست فقط خطيرة على حرياتنا بل عليها ان تبذل كل ما في وسعها وبسرعة لاصلاح الضرر الذي يلحق بالعلاقات بين دولتين حليفتين: الولايات المتحدة وفرنسا”.
اضاف: “من الافضل وضع مدونة حسن سلوك بين الدول الحليفة في ما يتعلق بالاستخبارات واحترام السيادة السياسية”، وندد بـ”الممارسات غير المقبولة لدولة صديقة”.
واوضح ان “كشف هذه المعلومات عن عمليات تنصت على ثلاثة رؤساء فرنسيين لا يشكل مفاجأة لأحد”.
وقال: “تم التطرق الى هذا الموضوع بين صيف 2013 وزيارة الرئيس هولاند للولايات المتحدة مطلع العام 2014. وكانت السلطات الفرنسية طلبت تفسيرات واضحة وصريحة. وكان اصدقاؤنا الاميركيون قطعوا تعهدات. يجب التذكير بها واحترامها بصرامة”.