#adsense

جميل السيّد اللاهث الى ردّ

حجم الخط

لن تردّ “القوات اللبنانية” على المدعو جميل السيد الغارق في العمالة لنظام القتل في سوريا حتى النسغ، بل سوف تلفت الرأي العام عبر هذه، زاوية “بالمرصاد”، الى سفاهة هذا الرجل وافضاله الجمّة على لبنان.

يقول السيد “إن القواسم المشتركة بين معظم ميليشيات الحرب الأهلية اللبنانية بما فيها “القوات اللبنانية”، وتنظيم “داعش” الارهابي، لا تعد ولا تحصى، وربما تلك الميليشات نفسها التي ظهرت في لبنان منذ عام 1975، كانت هي الملهم الإجرامي لداعش…” وهو بالتالي لا يكتفي بمهاجمة “القوات” التي يعرفها جيداً حين اعتقلها وعذّب شبابها باسم اسياده في سوريا، لكنه يوجّه سهامه الى حلفائه من “حركة أمل” الى “حزب الله” بعد 1982 الى الحزب “القومي” وتيار “المردة” وسواهم من  حلفائه الحاليين والسابقين، والذين نترك لهم حق الردّ على هكذا اسفاف.

اما بعد، فلا ضير ان يتناول سيّد العملاء رئيس “القوات اللبنانية”، ويتهمّه بما فبركه نظام القتل والاجرام الكيماوي من اسياده بحق لبنان، لكن العيب ان لا يعرف هذا “الزغير” ان الجرائم التي ارتكبها وفبركها هو واسياده قد انقلبت عليهم حقيقةً قاتلة، وهو احد ابرز المروجين لجريمة العصر واحد ابواق النظام المتهم الاول بارتكابها، عدا عن جرائم اخرى تبدأ بتهديد السياسسيين والقضاة وابتزازهم، ولا تنتهي بالتطاول على الاعلام والحريات والكرامات، وصولاً الى محاولة السيد قبل سواه قتل الحقيقة التي صفعته على وجهه علّه يصحو، والتي بلغت بأسياده الوقاحة ان فجروا كنيسة للنيّل من “القوات اللبنانية”.

كانت النتيجة ايها السيّد الغارق في جزم أسيادك قاتلي الاطفال والنساء عنوانها واحد: خرج العملاق من معتقله السياسي، ودخلت أنت صاغراً الى الحبس، مقيداً بسلاسل سفاهتك.

ملاحظة: انتظر قريباً كتاباً تفصيلياً لجرائمك واسيادك بحق لبنان واللبنانيين وسوريا والسوريين، والذي قد يسبق سقوطهم المدوّي صدوره.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل