
أوضح الوزير محمد فنيش أنه ركز في اللقاء مع رئيس الحكومة تمام سلام، على قضية تسريب اشرطة الفيديو من سجن رومية، وأضاف: “مررنا على الوضع الحكومي بشكل عام، حيث الامور لا زالت على حالها والرئيس سلام سيواصل اتصالاته مع كل الاطراف لإيجاد الحلول”.
ورأى فنيش، في تصريح إلى صحيفة “السفير”، أن “ما حصل في الفترة الأخيرة من ممارسات مشينة بحق بعض المساجين، مدان ومستنكر، وينبغي أن يستكمل التحقيق ومعاقبة كل مَن ارتكب هذه المخالفة وهذه الإساءة للحقوق الإنسانية والمخالفة القانونية”.
وشدد على أن “الأمر الآخر المطلوب من التحقيق أن يصل إلى معرفة مَن هو الذي سرّب الشريط ومَن أراد توظيف واستغلال هذا الحادث لغايات تدخل البلد عبر الممارسات التي حصلت في الشارع، في أجواء من الفوضى، وتوفر المناخ الملائم للاتجاهات المتطرفة والتيارات التكفيرية للعودة مجدداً من خلال إثارة العصبيات والعبث بأمن المواطنين والمناطق”.
وإعتبر فنيش أن “اتهام “حزب الله” بتسريب الأشرطة وتغطية من اتُهم بالتسريب وبالتحريض، “يفتقر الى الاخلاقية السياسية والقانونية من خلال موقعه”.