#adsense

“القوات” تدشّن بحيرة القبيات… كرم: نمدّ يدَنا للجميع ليصل بلدنا إلى مخرجٍ من كلّ ما رُسم له من مآزق

حجم الخط

أكد عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب فادي كرم “العمل بكلِّ ما قدّرنا الله لنحظى بدولةٍ لها رئيسَ جمهوريةٍ نافذَ الفعاليّةِ ومجلسٍ نيابيٍ يشرِّعُ القوانينَ ويسهر على تنفيذِها من قِبَلِ حكومةٍ فاعلةْ. نحنُ نمدّ يدَنا للجميع ليصل بلدَنا إلى مخرجٍ من كلِّ ما رُسِم له من مآزق”.

وشدد كرم خلال إفتتاح أول بحيرة إصطناعية في القبيات، على أن الهدف هو توسيعِ رُقعةِ الإنماءِ وتجاوزَ كلَّ حِصارٍ جغرافيٍ وسياسيٍ لأنَّ الإنسانَ هوَ الهدفَ الأسْمى في ضميرِنا وواجبٌ يدفعْنا إلى تكثيفِ جهودِنا لتأمينِ أبسطَ حقوقِه.

وحضر الإفتتاح إلى جانب النائب فادي كرم رئيس مركز التنمية والديمقراطية والحوكمة “CDDG” الدكتور وسام راجي، النائب هادي حبيش، والنائب نضال طعمة، والعميد وهبي قاطيشا ومحافظ عكار عماد لبكي، وعدد كبير من الفاعليات العكارية المشاركين في الإفتتاح.

وقد إنطلقت فكرة إنشاء هذه البحيرة من الجمعية التعاونية الزراعية في القبيات التي تملك الأرض التي نفذت عليها وقد عرضت التعاونية هذا المشروع لتمويل تنفيذه على مركز التنمية والديمقراطية والحوكمة “CDDG” الذي بدوره عرض المشروع على حزب “القوات اللبنانية” الذي تبناه بالكامل بقرار مباشر من رئيسه الدكتور سمير جعجع.

كلمة النائب كرم كاملة:

في كلِّ مرةٍ تلتقي فيها “القوات اللبنانية”، يكونْ اللّقاءْ مُثمراً. وفي كلِّ مرّةٍ تبذرِ المحبةُ ينمو الخيرْ ويكثرِ الحصادْ ، فمعَ “القوات اللبنانية” لا شيىءَ مُستحيلْ لأنّها تتحرّكْ باستمرارٍ بحبٍّ وخوفٍ على الأرضِ وعلى المستقبلْ، وتُثبتْ في كلِّ خطوةٍ أنّها الرقمَ الصعبَ لأنّها المؤسسةْ الفريدةْ التي لا تستهويها المناصبَ ولا المغانمْ، فجُلَّ اهتمامُها هوَ الوطنْ والمواطنْ، لسْنا بسباقٍ مع المواطن لأنّنا إلى جانبهِ للوصولْ إلى القمةِ حيث يهدفْ أنْ يكونْ، لانّنا فئة من الشعب تتطلّعْ إلى بلدٍ تأخذْهُ التّنميةْ الأخلاقيةْ والتربويةْ إلى السيادةِ التي ترفعْ مستوى الدولةْ حيث العدالةْ والقانونْ والمساواةْ.

نحنُ نعملْ بكلِّ ما قدّرنا الله لنحظى بدولةٍ لها رئيسَ جمهوريةٍ نافذَ الفعاليّةِ ومجلسٍ نيابيٍ يشرِّعُ القوانينَ ويسهرْ على تنفيذِها من قِبَلِ حكومةٍ فاعلةْ. نحنُ نمدّْ يدَنا للجميعْ ليصلْ بلدَنا إلى مخرجٍ من كلِّ ما رُسِم له من مآزقْ.

فنصبحْ دولةً تتمتّعْ بإقتصادٍ مُزدهرٍ وحدودٍ آمنةٍ وسلاحٍ شرعيٍّ وقرارٍ حرٍّ نابعٍ منَ المصلحةِ الوطنيةِ الجامعةِ لا منَ الوُلاةِ وما يشتهونْ.

“القواتِ اللبنانية” هيَ الإرادةَ الوطنيةَ التي قاومتِ الغدرَ والخيانةْ، هيَ العينَ التي قاومتْ وستُقاوم المِخرَزْ، وكما وقفنا في وجهِ الغزاةِ والمعتدينَ سنبقى كذلكَ سنداً لكلِّ مُناضلٍ حرٍّ أحبَّ هذا الترابْ ودافعَ عنهُ من الشمالْ إلى الجنوبْ ومِنَ الجبلْ إلى البحرْ، سنداً لكلِّ لبنانيٍّ موجودٍ في أيِّ بقعةٍ من بقاعِ الأرضْ. فـ”القوات اللبنانية” هيَ المقاومةَ اللبنانيةَ التي روتْ سيادةَ لبنانْ وعنفوانَ أبنائِه الأحرارْ وصمودِ المجتمعْ، بدماءِ شهدائِها وأبطالِها، هيَ الآنَ تروي الأرضَ والقرى والمزارعْ، بمياهٍ وهبَها اللهْ لنا، فعلّنا نستطيعْ أنْ نُساهمَ بمدماكٍ من مداميكِ السيادةِ الوطنيةِ والكرامةِ والشعورِ بالطمأنينةْ.

فـ”القوات” وُجِدتْ لتَعْبُرَ بلبنانْ إلى السلامِ والوئامِ والإلتزامْ.

فيا أهلَنا منِ القبيّاتْ وعكاّرْ، وكلَّ شمالَنا العزيزْ ، إنّنا النبعَ الذي لا ينضَبْ فيُدْفِق بعطائِه على كلِّ الوُجهاتِ ليَرْوِيَ الجميعَ دونَ استثناءْ، ولأنّنا أبناءَ هذهِ الأرضِ الطيّبةِ ونحنُ في ترابُطٍ روحيٍّ معها، فسوفَ نهدفْ لتوسيعِ رُقعةِ الإنماءِ وتجاوزَ كلَّ حِصارٍ جغرافيٍ وسياسيٍ لأنَّ الإنسانَ هوَ الهدفَ الأسْمى في ضميرِنا وواجبٌ يدفعْنا إلى تكثيفِ جهودِنا لتأمينِ أبسطَ حقوقِه.

لذلكَ نحنُ هُنا اليومَ بينَكُم لنُعلِن إفتتاحَ هذه البحيرةِ لتروي ظمأَ الأرضِ والناسِ وتُساهِمْ في بقائِكُم في بلدتِكم القبيّاتْ، هذه البلدةْ التي روتْ أرضَ لبنانَ كلّهُ بدمِ وعرقِ شبابِها، بدمعِ وصلواتِ نسائِها، بحكمةِ وصلابةِ شيوخِها، وقد جئنا اليومَ نُلقي التحيّةَ عليها ونقول:

كما ناضلتِ لبقائِنا أحراراً هكذا سنُناضِل أبداً لبقائِك آبيةً في عكّارِ الحبيبةْ، ونموذجاً للعيشِ المشتركْ ورائدةً في الإنماءْ.

وكما قال السيّدَ المسيح “منْ عِندِه إيمانٍ بقدرِ حبّةِ الحرذلْ يقولْ للجبلِ إنتقلْ فينتقلْ “فكيفَ إذا كانَ عندَنا الإيمانَ والإرادةَ والعزمَ وعندنا قيادةً حكيمةً على رأسِها حكيمٌ مشهودٌ لهُ بحكمتِه وحنكتِه وصلابتِه ومتجذّرٌ كجذورِ الأرزِ في تربةِ لبنان: إنّه الدكتورْ سمير جعجع قائدَ المسيرةِ التي صنعت مجدَ لبنانَ الحديثْ بتضحياتِها الجِسامْ.

وقد قيلَ في الماضي واستُعمِلَ الكلامْ كمثلٍ يُقتدى به: ما كلُّ ما يتمنّاهُ المرءُ يُدرِكُه تجري الرياحُ بما لا تشتهي السّفنُ، أمّا في قاموسِنا نحنُ أبناءَ المقاومةِ اللبنانيةِ أبناءَ “القواتِ اللبنانيةِ” فنقولْ، تجري الرياحُ كما تشتهي مراكبَنا فإيمانِنا أقوى من الإعصارِ والريحِ والقدرْ.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل